You are here: Home

الابحاث

الانتقاء الرياضي

 

 

تعريف الانتقاء الرياضي :
لقد تعددت مفاهيم وتعريفات الانتقاء الرياضي وفقاً لمنظور كل من قِدم تعريفاً من خلال نوع النشاط الممارس، وفيما يلي بعض منها : -
-يعرفه زاتستوريسكي Zatsyorsky نقلاً عن كمال درويش وآخرون 1985م بأنه " عملية يتم خلالها اختيار أفضل اللاعبين على فترات زمنية مبنية على المراحل المختلفة للإعداد الرياضي
.

-ويعرفه عزت الكاشف 1987م بأنه " اختيار الصفوة من الرياضيين ذوي المستوى العالي للاشتراك في المنتخبات الوطنية " .
وما لا شك فيه أنه مع نهاية القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين فقد حدثت إنجازات رقمية وصلت إلى حد الإعجازات البشرية سواء على الصعيدين الأولمبي أو العالمي، مما جعل عملية انتقاء الناشئين من أهم القضايا التي تشغل أذهان كافة المهتمين بالعملية التدريبية.
فيذكر أبو العلا عبد الفتاح وأحمد عمر الروبي 1986مأنه قد اتجهت العديد من الدراسات والبحوث لتناول هذه القضية لبحثها بغرض تحديد أبعادها للوصول إلى منهج مبني على أسس علمية ومعايير موضوعية دقيقة، بهدف إرساء نظم وقواعد متطورة لاكتشاف الموهوبين في مختلف الأنشطة .


أهمية الانتقاء الرياضي:
يحدد كمال درويش وآخرون 1985م نقلاً عن بولجاكوفا Polgakova أهمية الانتقاء الرياضي في :
-التعرف المبكر على المواهب الرياضية.
-التوجيه المستمر للناشئين نحو الأنشطة الرياضية التي تتفق مع استعداداتهم وقدراتهم.
-الاقتصاد في الوقت والجهد والتكلفة.
-توجيه عمليات التدريب بغرض تنمية وتطوير الصفات والخصائص البدنية.
-تحديد المتطلبات الدقيقة التي يجب توافرها في اللاعب لكي يحقق النجاح في نوع النشاط التخصص .
ويضيف عزت الكاشف 1987م إلى أهمية الانتقاء الرياضي بأن عملية الانتقاء أصبحت مجال دراسي متخصص في معظم دول شرق أوربا وذلك نتيجة للتقدم الواضح في المستوى الرقمي وصغر عمر الأبطال.



مفهوم الانتقاء في رياضة كرة اليد :
هو عملية فحص وقياس القدرات البدنية والمهارية والنفسية والوظيفية لدى البراعم الراغبين في ممارسة رياضة كرة اليد مع مقارنة هذه القدرات ومتطلبات رياضة كرة اليد.
ومن المعروف مبدئيا أن إمكانية وصول الفرد الرياضي إلى المستويات العليا تصبح أفضل إذا أمكن من البداية اختيار نوع النشاط الرياضي الذي يتلاءم مع استعدادات الفرد والتعرف بدقة على مدى تأثير عمليات التدريب على نمو هذه الاستعدادات بطريقة فعالة، ولكي نكتشف إمكانية الفرد الناشئ الملائمة لنوع رياضة كرة اليد فمن الضروري التعرف بدقة على العوامل التي تحدد الوصول إلى مستويات عالية من الأداء في رياضة كرة اليد وكذلك المواصفات والمتطلبات التي يجب أن تتوافر في اللاعب كي يتمكن من تحقيق هذه المستويات.

أهداف الانتقاء في رياضة كرة اليد:
1- التعرف المبكر على المواهب الرياضية.
2- التوجيه المستمر للناشئين نحو الأنشطة الرياضية التي تتفق مع استعداداتهم وقدراتهم.
3- الاقتصاد في الوقت والجهد والتكلفة.
4- توجيه عملية التدريب بغرض تنمية وتطوير الصفات البدنية.


مراحل الانتقاء في رياضة كرة اليد:
هناك اتجاهان أساسيين في الانتقاء في رياضة كرة اليد هما:
الاتجاه الأول:
يؤكد هذا الاتجاه على الانتقاء في ضوء الاختبارات الأولية على أساس إمكانية ثبات قدرات الفرد واستعداداته لفترة طويلة نسبيا.
الاتجاه الثاني:
ينظر أصحاب هذا إلى الانتقاء على أنه عملية مستمرة تشمل جميع مراحل الإعداد البدني طويل المدى.
والاتجاه الحالي في انتقاء الناشئين في رياضة كرة اليد هو تقسيم عمليات الانتقاء إلى ثلاث مراحل رئيسية , مع الأخذ في الاعتبار أن هذه المراحل ليست منفصلة وإنما يعتمد كل منها على الآخر , وهذه المراحل هى :
1- الانتقاء المبدئي:
وهي مرحلة التعرف المبدئي على الناشئين الموهوبين وتستهدف:
تحديد الحالة الصحية العامة الكشف عن المستوى المبدئي للصفات البدنية
تحديد الخصائص المورفولجية تحديد السمات الشخصية
وتبدأ هذه المرحلة من التدريب المتوقع الأول وتستمر من (2-4) أشهر وعادة ما يتم خلالها تصفية عدد كبير من المتقدمين.
2- الانتقاء الخاص:
وتستهدف هذه المرحلة انتقاء أفضل الناشئين وتتم هذه المرحلة بعد أن يكون الناشئ مر بفترة تدريبية طويلة نسبيا وتستخدم في هذه المرحلة ما يلي:
الملاحظة المنظمة والدقيقة الاختبارات الموضوعية
اختبارات قياس سرعة تطور الصفات البدنية مدى إتقان الناشئ للمهارات ومستوى تقدمه

3- الانتقاء التأهيلي:
وتستهدف هذه المرحلة التحديد الأكثر أهمية ودقة لخصائص الناشئ وقدراته بعد انتهاء المرحلة الثانية من التدريب واختيار الناشئ الأكثر كفاءة لتحقيق مستوى البطولة، كما يؤخذ في الاعتبار الاتجاهات الاجتماعية والسمات النفسية التي تتطلبها رياضة كرة اليد .
وأهم العناصر التي يجب التركيز عليها عند انتقاء الناشئين في رياضة كرة اليد هى :
القوة Strength
التحمل Endurance
شكل الجسم Body Type
المرونة Flexibility
التوافق Coordination
السرعة Speed
الرشاقة Agility
الاتزان Balance
الذكاء Intelligence
الإبداع Greativity

المتطلبات الخاصة بانتقاء الموهوبين رياضيا في رياضة كرة اليد:
حتى تأخذ عملية انتقاء الموهوبين رياضيا مسارها الصحيح يجب أن تتطلب متطلبات موضوعية مقننة بدنية، مهارية، بيولوجية، أنثروبومترية والتي تساعد في عملية الانتقاء وتلك المتطلبات يمكن تحديدها فيما يلي:
• المتطلبات البدنية.
• المتطلبات البيولوجية.
• المتطلبات النفسية والعقلية والاجتماعية.
• القياسات الأنثروبومترية.
1- المتطلبات البدنية:
القوة العضلية والسرعة والتحمل صفات مميزة للاعبي كرة اليد، ويظهر ذلك دائما الاختبار والقياس المستمر، كما أن رياضة كرة اليد إحدى تلك الرياضات التي تحتاج إلى صفة السرعة والرشاقة والتحمل ، سواء كانت تلك الصفات أساسية أو مركبة مثل القوة المميزة بالسرعة أو تحمل السرعة.
المتطلبات البيولوجية:
يجب أن يراعي القائمون بعملية التدريب والانتقاء في رياضة الجودو الاعتماد على المقاييس البيولوجية لتحديد أفضل العناصر وهي:
• أقصى قدرة على امتصاص الأوكسجين.
• نبض القلب.
• عدد مرات التنفس في الدقيقة.
• حجم هواء التنفس في الدقيقة.
• دفعات الأوكسجين.

2- المتطلبات النفسية والعقلية والاجتماعية:
يقصد بالمتطلبات النفسية: السمات التي يجب أن يتصف بها الناشئ والتي تتناسب مع متطلبات رياضة الجودو مثل الشجاعة والجرأة والعزيمة والمثابرة والاجتهاد في التدريب. بينما المتطلبات العقلية: هي القدرات الذهنية التي تتعلق بطبيعة النشاط والتي تساعد في عملية التعلم مثل الإحساس بالموقف والذكاء الحركي والقدرة على الإبداع بالإضافة إلى القدرات الخططية.
أما المجال الاجتماعي: فهو القدرة على القيام بأدوار معينة، القدرة على الاندماج في الفريق، التكيف مع الزملاء.
3- القياسات الأنثروبومترية:
مثل الطول- الوزن- تكوين الجسم- نسب الروافع- نسب مقاييس أجزاء الجسم المختلفة إلى بعضها- وضع مركز الثقل.


إعداد وتجميع

مصطفى نصار
 

الأسس العلمية لتدريب الناشئين + المبادئ التربوية .

 
 
 
مقدمة:
التدريب من أحسن الطرق لضمان التطور المستمر ويجعل اللاعبين قادرين على الوصول إلى المستويات الرياضية العالية من خلال تنمية وتطوير قدرات الفرد البدنية والوظيفية والنفسية.
ويشير بسطويسي أحمد (1999م) أن التدريب الرياضي لا يتوقف على مستوى دون آخر وليس قاصرا على إعداد المستويات العليا فقط، فلكل مستوى طرقه واساليبه، وعلى ذلك فالتدريب الرياضي عملية تحسين وتقدم وتطوير مستمر لمستوى اللاعبين فى المجالات الرياضية المختلفة.(5: 24)
التدريب الرياضي يقوم على المعارف والمعلومات والمبادئ العلمية المستمدة من العديد من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية كالطب الرياضي والميكانيكا الحيوية وعلم الحركة وعلم النفس الرياضي وغير ذلك من العلوم المرتبطة تطبيقاتها بالمجال الرياضي.(21:21)
ومن المعروف أن تدريب الناشئين يهدف فى المقام الأول إلى تهيئتهم وإعدادهم للتقدم بمستواهم وفقاً لخصائص المرحلة السنية التي ينتمون إليها، وتنمية وتطوير قدراتهم البدنية والبيولوجية والنفسية، وتعتبر مرحلة تدريب الناشئين، قائمة بذاتها يتداخل فيها تدريب المبتدئين مع المتقدمين.(28: 10)
ويعرف مفتي إبراهيم (1996م) الناشئين بانهم: هم الصغار من الجنسين، البنين والبنات الذين تتراوح أعمارهم ما بين (6 إلى 14 عاماً) وتندرج هذه السنوات تحت كل من مراحل الطفولة المتوسطة (7 إلى 10سنوات تقريباً)، مرحلة الطفولة المتأخرة (11-13سنة تقريبا)، ومرحلة المراهقة حتى سن 14سنة. (25: 8)
ويضيف كلا من عبد العزيز النمر وناريمان الخطيب (2000م) أن الناشئين هم الأولاد الأصغر من 13-15 سنة بصفة عامة بالرغم من الاختلافات الفردية بينهم فى سن البلوغ. (13: 28)


ويشير عصام عبد الخالق (1994م) إلى عدة عوامل تؤثر فى عمليات تدريب الناشئين منها:
• مراعاة الخصائص السنية للناشئ إذ تتأثر طرق رفع المستوى الرياضي للفرد بدرجة كبيرة بالتطور البيولوجي له وبمقدرته على التكيف والملائمة لمتطلبات المستويات العليا.
• مميزات النشاط الرياضي حيث يتسم كل نشاط بصفات خاصة تتطلب مدة زمنية معينة لتشكيل التدريب الذي يحقق ارتفاع المستوى المطلوب.
• بناء مرحلة إعداد الناشئين طبقاً لمتطلبات المستويات العالية مراعياً فى ذلك النمو الطبيعي، التطور التدريجي لامكانيات الناشئ ومستواه واتجاهه المطور الذي سارت إليه المستويات العالية.
وتختلف طول فترة تدريب الناشئين باختلاف تلك الخصائص الفردية للاعب ومميزات النشاط الرياضي الممارس. (16: 27)
ويشير عصام عبد الخالق (1992م) إلى أن إعداد الناشئين هو تهيئة الناشئ للوصول إلى المستويات الرياضية العالية المناسبة لخصائص مرحلته السنية ومميزاته الفردية وإمكانية التطور البيولوجي لديه وقدرته على التلاؤم والتكيف لمتطلبات المستويات العالية.(15: 22، 23)
ويرى محمد عبد الرحيم إسماعيل (1998م) أن هناك العديد من العوامل التي يجب أن توضع فى الاعتبار لضمان نجاح تدريب الناشئين هي:
1- الدافعية وفلسفة البرنامج:
أي أن البرنامج يوفر البيئة لاحداث تدريب الصغار ويتطلب هذا تطوير فلسفة واستخدام أدوات البرنامج التي تشمل على اعتبارات الدافعية وبرنامج واقعي يقدم للنشء والذي يجب أن يعتمد على الفهم السيكولوجي والفسيولوجي الواضح لاحتياجات وكفاءات النشء.



2- وضع الأهداف والتمرينات المتوقعة والواقعية:
من الأهمية معرفة التمرينات المتوقعة والواقعية لبرنامج التدريب التي يمكن انجازها حيث يعتمد التوقع المحدد على فهم كيفية استجابة النشء فى مختلف المراحل السنية لبرامج التدريب المختلفة.(23: 31،30)
ويذكر مفتي إبراهيم (1996م) أن مبادئ التدريب الرياضي تعتبر هي الأساس الذي تبنى عليه عملية التدريب ككل ويجب أن يلم بها المدرب حتى يستعين بها فى تنفيذه البرامج التدريبية المختلفة.(25: 205)
لذلك يؤكد أسامة كامل راتب (1997م) على ضرورة عدم النظر إلى هذه المبادئ على أنها منفصلة عن بعضها البعض حيث تشكل فيما بينها وحدة واحدة
(3: 97)
العوامل التي تؤثر فى تدريب الناشئين:
يتأثر هدف وواجبات والمحتويات التنظيمية لتدريب الناشئين بثلاثة عوامل هي:
1- التطور الذي تم التوصل إليه واتجاه التطور فيما يختص بتدريب المستويات العالية حيث تحددت متطلبات تدريب المستوى العالي وإتجاهات التطور المعروفة والمنتظر حدوثها فى هذا المجال شكل وملامح تدريب الناشئين، وذلك إذا أراد المدرب تدريب الأطفال والصبيان بصورة سليمة طبقا لطرق التدريب الحديثة والواجبات التي يمكن أن تلقى على عاتق الرياضيين عند وصولهم المستوى العالي.
2- خصائص مراحل النمو المختلفة للأطفال والصبيان إذ تتأثر طرق تنمية المستوى الرياضي لدرجة كبيرة بالنمو البيولوجي، ولكل مرحلة من مراحل النمو أثر خاص على مقدرة التكيف وكذا على مقدرة الرياضي على أداء الجهد وعلى مقدرة التعلم الحركي، وعلى مقدرة النمو النفسي للأطفال والصبيان.
3- خصائص نوع النشاط الذي يمارسه الناشئ: تشكل خصائص نوع النشاط الذي يمارسه الناشئ الصفات المحددة للمستوى والتي بناء عليها يتم تشكيل التدريب وكذا تحديد فترة إستمرار تدريب الناشئين.(10: 272)
ويمكن توضيح الأسس العلمية والمبادئ الأساسية لتدريب الناشئين من الجنسين فى عدة نقاط هي:
- أولا: الاستجابة الفردية للتدريب.
- ثانياً: التدرج والتحكم فى درجة الحمل المقدمة للناشئين.
- ثالثاً: التكيف.
- رابعاً: الموازنة بين خصوصية التدريب وشموليته.
- خامساً: برمجة تدريب الناشئين.
- سادساً: الإحماء والتهدئة.
- سابعاً: التقدم المناسب بدرجات الحمل.
- ثامناً: التنويع
- تاسعاً: الإحماء والتهدئة.
أولا: الاستجابة الفردية للتدريب (الفروق الفردية):
الاستجابة الفردية هي وحدة اللاعب المنفردة فى الاستجابة للتدريب(27: 203)
من الطبيعي أن يكون الناشئون غير متشابهين فى القدرات حتى فى المراحل السنية الواحدة، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب منها:
الوراثة Heredity التغذية Nutrition
النضج Maturity البيئة Environment
وبالتالي فإن استجابتهم وتقبلهم واستفادتهم من التمرين الواحد تكون مختلفة.
ومن أهم ما تتميز به عملية التدريب الحديث عن أي نشاط رياضي آخر هو مراعاتها للفروق بين اللاعبين فى النشاط الرياضي الواحد وخلال وحدة التدريب نفسها، والفروق الفردية لا تراعي فقط فى الألعاب الفردية ولكن أيضا أثناء تدريب الألعاب الجماعية.(25: 206،205)
ويذكر عماد الدين عباس (2005م) نقلا عن أبو العلا، وشعلان أن التدريب الفردي يستخدم لتطبيق مبدأ الفروق الفردية، ويتم فى الجانب البدني بزيادة أو نقصان لحمل التدريب بما يتوافق مع حالة كل لاعب على حدة وأيضا فى الجانب المهاري والخططي. (18: 166)
ويشير واين ويستكوت (2008م) Wayne L. westcott ، مفتي إبراهيم حماد (2001م)، حنفي مختار (1988م) إلى أن الإستجابة الفردية للتدريب ترجع لعدة اسباب منها الإختلاف فى كل من النضج والوراثة وتأثير البيئة والتغذية والنوم والراحة ومستوى اللياقة البدنية والإصابة بالأمراض، والدوافع.
1- النضج: Maturity
كلما زاد النضج كانت هناك فرض أفضل للمشاركة فى التدريب والإستفادة منه، فالجسم نضجا يحتاج إلى طاقة ومتطلبات أكثر للنضج والتطور وتكون استجابته وتفاعله مع التدريب أقل.
ويضيف حنفي مختار(1988م) يجب أن يراعي المدرب أن اللاعب صغير السن يعطي حملاً يختلف من حيث الشدة والحج عن اللاعب الأكبر منه سناً مع مراعاة أن الصغار يعطون حملاً ذا حجم كبير وشدة منخفضة.
2- الوراثة: Heredity
كافة أعضاء وأجهزة جسم الإنسان تتحدد خصائصها من خلال الوراثة، فحجم الرئة والقلب والألياف العضلية وغيرها من العناصر الأخرى التي تتأثر بالتدريب الرياضي مشكلة طبقا للصفات الوراثية، 25% من التدريب الهوائي والتحمل تحدده الصفات الوراثية أما الـ75% الأخرى فهي تتأثر بالبيئة.
3- تأثير البيئة
المؤثرات النفسية والبدنية المحيطة بالناشئين/الناشئات تؤثر بصورة مباشرة على تدريبهم، إلى جانب أنه يجب مراعاة الضغوط النفسية الواقعة على كاهل الناشئ/الناشئة ووضع ذلك فى الإعتبار عند تخطيط برامج التدريب.
4- التغذية: Nutrition
يحدث التدريب الرياضي تغيرات فى أنسجة الجسم وأعضاء اجسام الناشئين/الناشئات وهو ما يتطلب البروتين وباقي عناصر الغذاء الأخرى .

5- الراحة والنوم: Rest and Sleep
تدريب الصغار يتطلب مزيدا من الراحة والنوم عن البالغين، على المدرب مراقبة التعب والخمول والكسل لدى اللاعبين، وتقديم النصح بساعات إضافية من النوم أو الراحة.
6- مستوى اللياقة البدنية: Level of physical fitness
يحدد مستوى اللياقة البدنية الذي يكون عليه الناشئ معدل تطور المستوى، يحدث أن يكون لدى المدرب لاعبان فى سن واحد وعمرهما الرياضي واحد ومستوى أدائهما واحد تقريبا، ولكن المدرب الواعي يقوم بتدريب كلا منهما بطريقة مختلفة نظراً لاختلاف طريقة الأداء لتميز كلا منهما بقدرات حركية تختلف فى الشكل العام لأداء المهارات. ومن هنا كان الواجب على المدرب تطوير القدرات الضعيفة لكل لاعب حتى فى الفرق الجماعية عن طريق التدريب الفردي.حنفي ومفتي
7- المرض والإصابة: Illness and Injury
المرض والإصابة سوف تؤثر على مدى إستجابة الرياضيين للتدريب، والأفضل هو تفادي المشكلة قبل استفحالها، والعديد من المشاكل الصحية والعجز يحدث خلال تنفيذ المجهود الشديد خلال التدريب الرياضي، لذا فعلى المدربين تفادي المشاكل التي يتوقع حدوثها، وعلى المدربين التأكد من شفاء الإصابة أو المرض تماماً قبل إشراك الناشئ فى التدريب أو المنافسة.
8- الدوافع: Motivation
الناشئين من الجنسين سوف يؤدون رياضياً ويحرزون تقدما إذا كانت لديهم الدوافع لذلك، وسوف تكون الدوافع اكثر تأثيرا إذا ما كانت مرتبطة بتحقيق أهدافهم الشخصية، إذا ما شارك الناشئ فى التدريب تبعاً لرغبة الوالدين فإنهم سرعان ما يبتعدون عنه لأن ليس لهم دوافع تدفعهم للاستمرار فى الممارسة.
(29: 1-4) (26: 45-48) (7: 31-33)
ويؤكد ذلك محمد حسن علاوي فى أن التدريب يتميز بالصبغة الفردية حيث يختلف تدريب البنين عن البنات فى نواحي متعددة حتى فى الفريق الجماعي الواحد، يتطلب ذلك كله اختيار طرق وأساليب متعددة للتدريب الرياضي كما يتطلب الأمر التركيز على نواح بدنية ونفسية معينة واستخدام وسائل مختلفة للرعاية والتوجيه والإرشاد. (22:22)
ثانيا التدرج والتحكم فى درجة الحمل المقدمة للناشئين:
يؤدي التدريب الرياضي المنتظم إلى التكيف وتحسين الاستجابات الفسيولوجية للجسم.(2: 438)
ويذكر عبد العزيز النمر وناريمان الخطيب (1996م) أن التدرج بالحمل التدريبي أحد العوامل الأساسية عند تصميم أي برنامج تدريبي.(12: 48)
ويؤكد ذلك مفتي إبراهيم (2001م) فى أن درجة الحمل يجب ألا تكون ثابتة ولكن يجب أن تزداد بمرور الوقت وطبقا للقدرات والتكيف. (26: 50)
وتؤكد نبيلة عبد الرحمن، سلوى عز الدين (2004م) أنه لإنجاز التكيف بإستخدام مبدأ زيادة الحمل فإن التدريب يجب أن يتبع مبدأ التدرجن وعندما يزداد حمل التدريب بسرعة كبيرة فإن الجسم لا يستطيع التكيف، بل يحدث له هبوط فى المستوى.(27: 199)
ويشير يحيى السيد الحاوي (2002م) نقلا عن ماتفيف بأن حمل التدريب هو العبء البدني والعصبي الذي يقع على جسم اللاعب نتيجة المثير الحركي الهادف.(28: 118)
ويعرفه مفتي إبراهيم حماد (1996م) بأنه كمية التأثير المعينة الواقعة على أعضاء وأجهزة أجسام الناشئين عند ممارسة تمرين أو أداء بدني بشكل عام. (25: 206)
ويعتمد التدرج فى شدة الحمل على عاملين هامين، الأول مستوى اللاعب، أما الثاني الفترة من الموسم الرياضي التي يتم فيها زيادة مكونات الحمل.
وحمل التدريب يشمل الحمل الداخلي والحمل الخارجي حيث الحمل الداخلي هوانعكاس لتأثير الحمل الخارجي على الجسم وأجهزته الداخلية وكذا حالته النفسية، أما الحمل الخارجي فإنه يشتمل على قوة ومدى المثير وعدد مرات التكرار لأداء المثير أو جملة المثيرات. ويتناسب تأثير الحمل الخارجي طرديا مع تأثير الحمل الداخلي للاعب الناشئ. لذا فإنه كلما زاد الحمل الخارجي نتج عنه زيادة في التغيرات الوظيفية والكيمياء الحيوية والتغيرات النفسية لأجهزة جسم اللاعب الداخلية.(28: 119،118)
ويرى الباحث أن مبدأ التدرج يعني أن الأحمال التدريبية يجب أن ترتفع بشكل تدريجي مناسب بحيث تطابق الأحمال التدريبية مقدرة اللاعب الحيوية لحظة التدريب.
حيث يشير أسامة كامل راتب (1997م) على ضرورة أن يوضع فى الاعتبار مبدأ التدرج عند تصميم أي برنامج تدريبي حيث أن الزيادة السريعة المفاجئة تؤدي إلى حدوث التدريب الزائد ويصبح جسم اللاعب غير قادر على التكيف مع حمل التدريب
(3: 103)
والتدرج يعني سير خطة التدريب وفقا لما يأتي:
- من السهل إلى الصعب.
- من البسيط إلى المركب.
- من القريب إلى البعيد.
- من المعلوم إلى المجهول.
ومن حقائق التدريب الرياضي أن اللاعب لا يستفيد من حمل التدريب إلا إذا كان هذا الحمل يصل إلى الحد الخارجي لمقدرته. (20: 62)
ويذكر مفتي إبراهيم حماد (1996م) ضرورة التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال عدة أساليب كالآتي:
1- التغيير فى سرعة الأداء.
2- التغيير فى صعوبة الأداء البدني.
3- التغيير فى عدد مسارات الجري والعوائق. (25: 195)
وذلك على النحو التالي:
• التكرار – بزيادة عدد الفترات التدريبية.
• الشدة – بزيادة الحمل.
• الزمن – بزيادة الدوام (الاستمرارية). (27: 199)
ويشير بهاء الدين إبراهيم سلامة (2001م) أنه يجب مراعاة عاملين أساسيين فى هذا المبدأ هما التدرج بزيادة حمل التدريب واستمرار التدريب وطبقاً لذلك فإن نجاح البرنامج التدريبي يتوقف على تطبيق هذا المبدأ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى أكثر تقدما. (6: 29)
ومبدأ التدرج لا يقتصر تطبيقه عند الارتقاء وتطوير الجوانب البدنية فقط، بل يطبق أيضا عند الارتقاء بالجوانب المهارية والخططية. (29: 2)
ثالثاً: التكيف:
يعرف عبد العزيز النمر وناريمان الخطيب (2000م) التكيف أنه الإجهاد المنتظم الناتج عن التدريب، يؤدي إلى حدوث تغيرات فى الجسم، فالجسم يتكيف مع المتطلبات الزائدة المفروضة عليه تدريجيا بالتدريب. (13: 298،297)
إن الحمل الذي يعطى للاعب يسبب إثارة لأعضاء ولأجهزة الجسم الحيوية من الناحية الوظيفية والكيميائية، وتغير فيها، ويظهر ذلك فى شكل تحسن فى كفاءة الأعضاء والأجهزة المختلفة، بالإضافة إلى تميز الأداء بالاقتصاد فى الجهد نتيجة لاستمرار أدائه للحمل رغم بدء شعوره بالتعب، ومن ثم يبدأ تكيفه على هذا الحمل.
(18: 163)
والتكيف يجب أن يتم بطريقة متسلسلة وعلى فترات زمنية تسمح للأجهزة الحيوية بالتكيف من هذه الأحمال، ولتحقيق هذا التكيف يجب أن يمتد التدرج فى مكونات حمل التدريب لفترة مناسبة تبعاً لتخطيط برامج التدريب لأن التدرج غير المنتظم لا يساعد على حدوث التكيف وبالتالي لا ينمي الوظائف الحيوية.(6: 288)
ويشير مفتي إبراهيم (2001م) إلى أن التدريب الرياضي المقنن يحدث تغيرات فى الأجهزة الوظيفية لأجسام اللاعبين/اللاعبات للتكيف مع متطلباته.(26: 44)
وأهم الإرشادات الخاصة بمبادئ التكيف لدى الناشئين من الجنسين هي:
1- أن تؤدى التمرينات الجديدة إلى تقدم ملحوظ بالنسبة للمبتدئين عن الناشئين المتقدمين فى المستوى.
2- المدة المناسبة لحدوث التكيف لدى الناشئين ما بين (10إلى15يوم).
3- تناسب حمل التدريب لكل لاعب حتى يمكن التقدم بالمستوى بالسرعة المثالية المطلوبة.
4- عند تقنين حمل التدريب للناشئين فى المراحل الأولى يجب أن يميل الحجم إلى الكبر والشدة إلى التوسط حتى يتناسب ذلك مع مراحل نموهم.
5- أن يتناسب عدد وحدات التدريب مع سن الناشئ بحيث لا يقل عن 3وحدات ولا يزيد عن 6وحدات فى الأسبوع حتى تحدث عملية التكيف بدرجة مناسبة.
6- يراعى عدم إعطاء الناشئين فترات راحة طويلة بين وحدات التدريب المختلفة حتى لا تفقد أجسامهم التكيف السابق اكتسابه. (25: 208،207)
ويشير عماد الدين عباس (2005م) إلى أن عملية التكيف هي نتاج للتبادل الصحيح بين الحمل والراحة وينظر إليها كوحدة، فعند إعطاء حمل أثناء وحدة التدريب اليومية فإن هذا الحمل مع تكراره يؤثر فى أعضاء وأجهزة الجسم ويصل بها إلى مرحلة التعلب المؤثر وهذه هي اللحظة التي يبدأ فيها الجسم في عملية التكيف والتي تكتمل أثناء فترة الراحة (الاستشفاء) ويعقب هذه الفترة فترة زيادة استعادة الاستشفاء (التعويض الزائد) وفيها يرتفع أداء اللاعب، لذا يجب على المدرب أن يراعي مقدار الراحة المناسبة وتوقيتها عند تشكيله لحمل التدريب حتى لا يصل اللاعب إلى عدم القدرة على التكيف نتيجة قلة تأثير الأحمال التدريبية، أو المبالغة فى زيادة حمل التدريب، الأمر الذي يصل به إلى مرحلة الإجهاد.(18: 163)
ومن أهم مظاهر التكيف الناتج عن التدريب المنتظم ما يلي:
- التحسن فى التنفس ووظائف القلب والجهاز الدوري وكمية الدفع القلبي.
- التحسن فى التحمل العضلي والقوة والقدرة.
- التحسن فى صلابة العظام وقوة الأربطة والأوتار والأنسجة الضامة.
(12: 191)
رابعا: الموازنة بين خصوصية التدريب وشموليته:
والمقصود بخصوصية التدريب التركيز على مهارات حركية خاصة خلال تدريب الناشئين أو التركيز على عناصر بدنية بعينها أكثر من غيرها، وشمولية التدريب تعني عدم التركيز فى التدريب على عنصر من عناصر اللياقة البدنية بعينها أو التركيز على مهارات حركية بعينها لفترة طويلة.
والموازنة بين خصوصية التدريب وشموليته واحدة من أهم أساسيات تدريب الناشئين إذ أن خصوصية التدريب أمر وارد فى المراحل السنية التالية بعد تخطي المرحلة الأولى
(25: 216)
ويشير عبد العزيز النمر، وناريمان الخطيب (1996م) أن الأداء يتحسن بصورة أفضل إذا كان التدريب خاصاً بنوع النشاط الممارس وهناك ثلاثة عناصر أساسية للخصوصية يجب أن توضع فى الاعتبار وهي:
• خصوصية نظم إنتاج الطاقة.
• خصوصية النشاط الرياضي.
• خصوصية العضلات العاملة واتجاهات العمل العضلي.(12: 189)
والشكل رقم (1) يوضح العلاقة بين خصوصية التدريب وشموليته خلال المراحل السنية المختلفة للناشئين، ويتضح من الشكل أنه خلال المراحل السنية المبكرة، يكون المحتوى التدريبي يغلب عليه الشمولية وخصوصيته، وهكذا إلى أن يأتي عمر الناشئين فى المرحلة السنية (11سنة تقريبا) حيث يكون هناك تساوي تقريبا بين شمولية التدريب وخصوصيته، وبعد هذه المرحلة يبدأ محتوى التدريب تغلب عليه الخصوصية كلما تقدم الناشئون فى السن إلى أن يصلوا إلى ما بعد 15سنة تظهر خصوصية التدريب بشكل يكاد يكون مطلقا هذا مع مراعاة شمولية التدريب وخصوصيته، وبعد هذه المرحلة يبدأ محتوى التدريب تغلب عليه الخصوصية كلما تقدم الناشئون فى السن إلى أن يصلوا إلى ما بعد 15سنة تظهر خصوصية التدريب بشكل يكاد يكون مطلقاً هذا مع مراعاة شمولية التدريب وخصوصيته خلال الفترات التدريبية للموسم الرياضي الذي يكون مأخوذا فى كافة المراحل السنية التي لها منافسات ومباريات






خامسا: برمجة تدريب الناشئين:
يذكر مفتي إبراهيم حماد (1996م) أن برمجة تدريب الناشئين هي أن تنبثق عملية تدريبهم من خلال برامج عملية منظمة تنطلق من خطط طويلة ومتوسطة وقصيرة كما يقسم الموسم التدريبي إلى فترات، وتقسم الفترات إلى مراحل والمراحل إلى أسابيع والأسابيع إلى وحدات تدريبية لأن العمل بالأسلوب المنظم العلمي يضمن الإرتقاء بمستوى الناشئين والوصول بهم إلى أفضل مستوى ممكن. 218التدريب الرياضي للجنسين. (25: 8،7)
ويجب أن تصمم البرامج التدريبية للناشئين بطريقة تحاكي تصميم البرامج التدريبية للمستويات العليا ولكنها تختلف عنها فى درجة التقويم وذلك من خلال:
• الاهتمام بنظم الطاقة والتركيز عليها فى المجالات الرياضية المختلفة.
• المسار الحركي للأداء ويقصد به اختيار التمرينات التي يتشابه فيها المسار الزمني للقوة خلال الأداء مع المسار الزمني للقوة خلال التمرين وكذلك المجموعات العضلية العاملة أثناء الأداء. (8: 7)
ويشير عماد الدين عباس (2006م) إلى ان السبب فى استخدام مبدأ تشكيل الدورات هو
- إمكانية التكرار المنتظم للمكونات الأساسية والواجبات التدريبية يكون أسهل إذا ما تم خلال دورات تدريبية قصية أو متوسطة أو طويلة.
- إمكانية تحقيق الإستخدام الأفضل للتمرينات وطرق التدريب والوسائل المختلفة فى التوقيتات المناسبة.
- إمكانية تقنين حمل التدريب فى شكل تموجات ما بين الارتفاع والانخفاض على مدار الدورات المختلفة.
- إمكانية دراسة أو معالجة أي مقطع أو جزء ضمن خطة أو برنامج التدريب ومقارنته بالمقاطع أو الأجزاء الأخرى.(18: 170)
سادسا: الإحماء والتهدئة:
يجب على المدرب مراعاة أن يتضمن البرنامج التدريبي تدريبات للإحماء تعطى فى بداية كل جرعة تدريبية، بالإضافة إلى تدريبات للتهدئة تعطى فى نهاية كل جرعة تدريبية. (18: 167)
فالمجهود الواقع على عضلات اللاعب/ اللاعبة عند القيام بالجهد البدني يتطلب استخدام كميات إضافية كبيرة من الأوكسجين، وذلك من خلال تنظيم عملية التنفس وزيادة سرعته وأيضا زيادة سرعة الدورة الدموية.(26: 231)
ويؤكد أسامة كامل راتب (1997م) على أنه يجب الالتزام فى كل جرعة تدريب بتخصيص وقت للتسخين والإحماء فى بداية جرعة التدريب وترجع أهمية الإحماء إلى:
1- إعداد اللاعب للمجهود العنيف من خلال رفع درجة حرارة الجسم.
2- زيادة معدل التنفس.
3- زيادة معدل ضربات القلب.
4- الوقاية من تمزق العضلات بتمرينات الإطالة.
كما يراعي إعطاء تمرينات التهدئة فى نهاية الجرعة التدريبية وذلك لأنها تخلص الجسم من مخلفات التمثيل الغذائي بصورة أسرع.(3: 107)
ويرى الباحث أنه يجب تعليم الناشئين أهمية الإحماء وتمرينات التهدئة حتى يمكنهم القيام بها بمفردهم حتى لا يتعرضوا للإصابة أثناء الوحدة التدريبية الفردية.
حيث يشير مفتي إبراهيم حماد (2001م) أنه من مسئوليات المدرب تعليم اللاعبين/ اللاعبات أصول الإحماء والتهدئة، كما أنه من مسئولياته عدم الإهمال فى أجزاء أي منهما. (26: 221)
والاهتمام بعملية الاحماء التي تسبق الوحدة التدريبية يفيد فى تهيئة أعضاء وأجهزة الجسم لاستقبال العمل البدني العنيف داخل الوحدة التدريبية حيث يحسن من عمل الانزيمات وزيادة معدلات التمثيل الغذائي
كما تساعد عمليات التهدئة فى نهاية الوحدة التدريبية على تقليل معدلات وظائف أجهزة الجسم وتخليص الجسم من نفايات التمثيل الغذائي بصورة أفضل وأسرع مثل التخلص من حامض اللاكتيك بالعضلات والدم. (6: 289،288)
وينبغي أن يتضمن الإحماء تمرينات الإطالة، تمرينات الجمباز، أنشطة الرياضة التخصصية مع زيادة الشدة تدريجيا.(27: 202)

سابعاً: التقدم المناسب بدرجات الحمل:
يشير أبو العلا عبد الفتاح (1997م) إلى أن حمل التدريب يمثل القاعدة الأساسية للتدريب الرياضي، ومفهوم حمل التدريب هو
1- جميع الأنشطة التي يمارسها الرياضي فى التدريب والمنافسة.
2- مقدار تأثير هذه الأنشطة على جسم الرياضي. (1: 43)
إن الوصول إلى التكيف لجسم الناشئين يمكن تحقيقه بأفضل صورة ممكنة إذا ما تم اتباع مبادئ التقدم المناسب بدرجات حمل التدريب لذا كان لزاما على الباحث أن يتطرق إلى جانب مكونات ودرجات حمل التدريب.
مكونات حمل التدريب
أ- شدة الحمل ب- حجم الحمل ج- فترات الراحة البينية
درجات حمل التدريب:
أ- الحمل الأقصى.
ب- الحمل الأقل من الأقصى.
ج- الحمل المتوسط.
د- الحمل الخفيف.
هـ- الراحة الإيجابية. (25: 210)
أ- الحمل الأقصى:
وهذا المستوى من الحمل تعني أقصى درجة يستطيع الناشئون تحملها، حيث يتميز العبء الناتج عن عن هذا الحمل بشدة عالية جداً، وكي يصل الناشئون إلى هذه الدرجة لابد أن يكونوا فى قمة تركيزهم، ونتيجة لهذا تظهر آثار التعب واضحة عليهم الأمر الذي يتطلب فترة راحة طويلة كي يستطيعوا العودة إلى حالتهم الطبيعية (استعادة الشفاء). وتقدر درجة الحمل الأقصى بنسبة مئوية قدرها من 90: 100% من أقصى ما يستطيع الناشئون أداءه، وعدد التكرارات المناسبة لهذا الحمل فى حالة التمرينات تتراوح ما بين 1: 5مرات ولفترات أداء قصيرة.
ب- الحمل الأقل من الأقصى:
وهذه الدرجة من الحمل تقل بنسبة بسيطة عن درجة الحمل الأقصى وبالتالي فإنها تحتاج إلى متطلبات أقل منه.
وتقدر درجة الحمل الأقل من الأقصى بحوالي 75: 95%من أقصى ما يستطيع الناشئون تحمله، أما عدد التكرارات المناسبة فإنها تتراوح ما بين 6: 10مرات.
ج- الحمل المتوسط:
وتتميز هذه الدرجة من الحمل بالتوسط من حيث العبء الواقع على مختلف أجهزة وأعضاء الجسم، ويشعر الناشئون بعد الأداء بدرجة متوسطة من التعب. وتقدر درجة الحمل المتوسط بحوالي من 50: 75% من أقصى ما يستطيع الناشئون تحمله، التكرارات المناسبة فى حالة التمرينات تكون كبيرة نسبياً وتتراوح ما بين 10: 15مرة.
د- الحمل الخفيف
يقل العبء البدني الواقع على الأجهزة الفسيولوجية للناشئين فى درجة الحمل هذه عن المتوسط وهو لا يتطلب درجة كبيرة من التركيز ويكاد الناشئ لا يشعر بتعب بعد الأداء. وتقدر درجة الحمل الخفيف بحوالي من 35: 50% من أقصى ما يستطيع الناشئون تحمله، والتكرارات المناسبة فى حالة التمرينات هي ما بين 15-20 مرة.
هـ -الراحة الإيجابية:
وفيها يكون العبء البدني الوظيفي ضئيلا جدا ومعظم تمريناته من المشي أو الجري الخفيف أو المرجحات وغيرها.
وتقدر درجة الحمل فيه بأقل من 35% ما يتحمله الناشئون والتكرارات المناسبة له تتراوح ما بين 20-30 مرة. (25: 210-212)
ويمكن التحكم فى درجة الحمل المقدمة للناشئين من خلال التغيير فى المكونات الثلاثة لرئيسية للحمل كمايلي:
أ- التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال التحكم فى شدته كما يلي:
• التغيير فى سرعة الأداء.
• التغيير فى صعوبة الأداء البدني.
• التغيير فى مقدار المقاومة التي تواجه عضلات الناشئين.
• التغيير فى عدد مسارات الجري والعوائق.
ب- التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال التحكم فى حجمه:
يمكن التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال التحكم فى حجمه كما يلي:
• التغيير فى فترة دوام التمرين الواحد أو عدد مرات أداء الحركات فيه.
• التغيير فى مجموع فترات دوام التمرين الواحد أو عدد مرات تكرار التمرين الواحد.
ج- التحكم فى درجات حمل التدريب من خلال فترات الراحة البينية:
يمكن التحكم فى درجات حمل التدريب من خلال التحكم فى فترات الراحة البينية كما يلي:
• التحكم فى الفترة الزمنية التي تقضي فى راحة سلبية أو إيجابية بين كل تمرين والتمرين التالي له.
• التحكم فى الفترة الزمنية التي تقضي في راحة سلبية أو إيجابية بين عدد التمرينات، فكلما قلت هذه الفترة الزمنية التي تقضي في راحة سلبية أو إيجابية بين عدد التمرينات كلما زادت شدة الحمل.(28: 212-214)
ويجب عند تحديد جرعات الأحمال الرئيسية لكافة مراحل الإعداد البدني أن تتناسب مع القدرات البدنية للأعضاء الداخلية لأجسام الناشئين، مع مراعاة اختلاف القدرات والمستويات بين البنين والبنات وبما يضمن حدوث ردود أفعال إيجابية، وهذا الأمر يعتبر ضروريا بصفة خاصة بالنسبة للمراحل السنية التي تظهر فيها اختلافات ملحوظة فى مستويات الناشئين نتيجة للنمو المبكر أو النمو المتأخر لدى البعض.(19: 155)
ثامناً: التنويع
إن برامج التدريب لابد وأن تتنوع وتختلف لتجنب الملل والسأم، وللاحتفاظ بلهفة اللاعبين وعنايتهم، ومبدأ التنوع يشمل نقيضين أساسيين فى الجهد البدني المبذول: العمل مقابل الراحة، والصعب مقابل السهل.(12: 195)
ويشير طلحة نقلا عن بولكين إلى ضرورة التنويع فى استخدام التمرينات نفسها أو فى أسلوب أدائها حيث أنه يرى أنه من أكثر الأخطاء التدريبية انتشارا بين المدربين هو اغفال عملية التغيير فى الإثارة التدريبية وقد ظهرت عدة نظريات فى هذا الاتجاه تناولت الكيفية التي يتم على أساسها عمليات التغيير ومن أهمها:
الجدولة الفردية المتموجة Undulating Periodization:
تعتمد هذه النظرية على التنويع بين أحمال حقيقية تؤدى لأكبر عدد من التكرارات وتعرف بتدريبات الحجم والأحمال العالية التي تؤدى بتكرارات منخفضة وتعرف بتدريبات الشدة ويتم التغيير كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
الجدولة الفردية الخطية Linar Periodized Model:
حيث يمكن التدرج بإستخدام أوزان أو أحمال قليلة بحجم كبير للوصول إلى أحمال ثقيلة بحجم صغير وشدة عالية.(11: 52، 53)
وتشير نبيلة عبد الرحمن، وسلوى عز الدين (2004) أن التنوع يستخدم لتقليل الرتابة وتخفيف العبء البدني والنفسي المصاحب للتدريب العالي الشديد، ويستطيع المدرب أن يؤدي تنوعا بتغيير الروتين فى التدريب من خلال الأداء فى أماكن متعددة، ويجب أن يكون هناك تعاقب لعمل قصير بعد عمل طويل، وعمل استرخائي بعد عمل شديد ونشاط عالي السرعة بعد تمرين سهل المنافسة(27: 201،200)
فالتنوع يجدد نشاط اللاعب والدافعية لاستمرارية الأداء، كما يمنحه فرصمواجهة مواقف اللعب المتغيرة التي تحدث فى المنافسة، بالإضافة إلى مساعدة اللاعب على تجنب الإصابة التي قد تنتج عن كثرة استخدام أجزاء أو مجموعات عضلية أو مفصل معين لفترة طويلة. (18: 166)
ويمكن تحقيق تنويع وتغيير فى التدريب من خلال عدة نقاط هي:
• التنويع فى زمن دوام وحدة (جرعة) التدريب.
• تغيير رتابة التدريب والتمرينات التي يحتويها.
• التنويع فى الأجزاء المكونة لوحدة (جرعة) التدريب.
• التنويع في شدة حمل الوحدات (الجرعات) التدريبية.
• التنويع في سرعة أداء التمرينات.
• التنويع فى المسافات المقطوعة.
• إستخدام الألعاب الصغيرة. (26: 54)
تاسعاً: مراعاة الأمن والسلامة
إن اكتساب خبرات الألم والإصابة تؤدي إلى تسرب العديد من الناشئين من ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى أنها قد تسبب إصابات مستديمة تستمر معهم طوال حياتهم، وقد تؤثر على ممارسة الحياة العادية مستقبلا، كما أن خبرات الإصابة يمكن أيضا أن تسبب للناشئين خبرات نفسية سلبية، وعلى هذا فإن مراعاة الأمن والسلامة تعتبر مبدأ هام لأقصى درجة خلال التخطيط والتنفيذ للتدريب الرياضي فى قطاعات الناشئين بشكل عام، وفيما يلي عدد من الاعتبارات تسهم فى توفير الأمن والسلامة خلال تدريب الناشئين.
1- مراعاة الأمان عند استخدام الأدوات والأجهزة:
إن هناك العديد من الأدوات والأجهزة التي تتطلب الحذر عند استخدامها مع الناشئين، خاصة فى المراحل السنية المبكرة، كما أن تأمين المقاومات خلال برامج الأثقال واستخدام عمليات السند امر لابد أن ينال عناية قصوى.
2- مراعاة إجراء الإحماء والتهدئة:
إن الإحماء السليم لا يؤدي فقط إلى الأداء الجيد والتهدئة وإنما أيضا يقي من الإصابات المحتملة ويهيئ الناشئين نفسياً للنشاط الرياضي الممارس.(25: 219،218)








المبادئ التربوية لتدريب الناشئين من الجنسين
أصبحت قيم التربية والثقافة من القيم التي تنشدها دول العالم أجمع ونتطلع إلى تحقيقها، فلقد أصبحت التربية أداة التغير والإصلاح أكثر فعالية بين البشر، والتربية البدنية والرياضة نظام تربوي ابتدعته المجتمعات الإنسانية كي تواجه عوامل التدهور البدني والحركي الناجم عن نقص النشاط البدني.(24: 32)
ويرى أبو العلا عبد الفتاح (1997م) أن التدريب الرياضي يعتبر الجزء الرئيسي من عملية الإعداد الرياضي بإعتباره العملية التربوية الخاصة والقائمة على استخدام التمرينات البدنية يهدف تطوير مختلف الصفات اللازمة للرياضي لتحقيق أعلى مستوى ممكن فى نوع معين فى الأنشطة الرياضية.(1: 13)
ويرى الباحث أن التدريب الرياضي يعتبر عملية تربوية هادفة وموجهة ذات تخطيط علمي، لإعداد اللاعبين بمختلف مستوياتهم وحسب قدراتهم (براعم، ناشئين، متقدمين) إعداداً متعدد الجوانب بدنياً ومهارياً وخططياً ونفسياً للوصول إلى أعلى مستوى ممكن.
حيث يذكر محمد حسن علاوي (1992م) أن العديد من علماء الثقافة الرياضية يتفق على التعريف التالي للتدريب الرياضي على أنه عملية تربوية مخططة مبنية على أسس علمية سليمة تعمل على وصول اللاعب إلى الأداء المثالي خلال المباريات والمنافسات
(20: 26)
وإذا كان التدريب الرياضي عملية موجهة تهدف إلى الوصول باللاعب إلى المستوى العالي بدنيا وفسيولوجيا ومهاريا ونفسيا، إذا يجب أن تكون لهذه العملية بعض الخصائص التي تميزها.
حيث يلخص محمد حسن علاوي (2002م) أهم الخصائص العامة للتدريب الرياضي على النحو التالي:
1- التدريب الرياضي عملية تعليم وتربية.
2- التدريب الرياضي هدفه الأساسي تحقيق أفضل المستويات.
3- التدريب الرياضي يتأسس على المبادئ العلمية.
4- التدريب الرياضي يراعي الفروق الفردية.
5- التدريب الرياضي يؤثر فى تشكيل أسلوب حياة الفرد.
6- التدريب الرياضي عملية تتميز بالاستمرارية.
7- التدريب الرياضي عملية تكاملية.
8- التدريب الرياضي يتميز بالدور القيادي للمدرب. (22: 19،18)
ويرى الباحث أن التدريب الرياضي من العمليات التربوية والتعليمية التي تخضع لقوانين ومبادئ العديد من العوامل مثل فسيولوجيا الرياضة والميكانيكا الحيوية وعلم النفس الرياضي، غيرها من العلوم الأخرى المرتبطة بالرياضة.
ولعملية التدريب الرياضي وجهان يرتبطان معاً برباط وثيق يكونان وحدة واحدة أحدهما تعليمي والآخر تربوي، فالجانب التعليمي من عملية التدريب الرياضي يهدف إلى اكساب وتنمية الصفات البدنية العامة والخاصة وتعليم وإتقان المهارات الحركية الرياضية والقدرات الخططية لنوع النشاط الرياضي التخصصي بالإضافة إلى إكساب المعارف والمعلومات النظرية المرتبطة بالرياضة بصفة عامة ورياضة التخصص بصفة خاصة.(9: 134)
أما الجانب التربوي من عملية التدريب الرياضي فإنه يهدف أساساً إلى تربية النشء على حب الرياضة والعمل على أن يكون النشاط الرياضي ذو المستوى العالي من الحاجات الأساسية للفرد، ومحاولة تشكيل دوافع وحاجات وميول الفرد والإرتقاء بها بصورة تستهدف خدمة المجتمع بالإضافة إلى تربية وتطوير السمات الخلقية الحميدة كحب الوطن، والخلق الرياضي، والروح الرياضية، وكذلك تربية وتطوير السمات الإرادية كسمة المثابرة وضبط النفس والشجاعة والتصميم.
والاكتساب التربوي كنتيجة للتدريب الرياضي ينعكس فى التزام اللاعب الرياضي بكل دقة وأمانة بالقوانين واللوائح نصاً وروحا، وانتهاجه التصرف السليم تجاه الجمهور فى كل الظروف، والاحتفاظ بضبط نفسه، ومحاولة شحذ قواه لتحقيق النصر مع محاولته تجنب الخذلان الذي قد يعقب الفشل أو الغرور الذي قد ينجم عن النجاح، والعديد من المدربين يركزن على الجانب التعليمي ويغفلون النواحي التربوية للتدريب الرياضي
(22: 20،19)

الإعداد التربوي للنشء
يهدف إلى تعليم وإكساب اللاعب الرياضي مختلف القدرات والسمات والخصائص والمهارات النفسية وتنميتها وإتقانها وكذلك توجيه وإرشاده ورعايته بصورة تسهم فى إظهار كل طاقاته وقدراته واستعداداته فى المنافسات الرياضية بالإضافة إلى مساعدة اللاعب الرياضي فى تشكيل وتنمية شخصيته بصورة متزنة وشاملة لكي يكتسب الصحة النفسية والبدنية الجيدة(22: 25)(10: 233)
ويشير عصام عبد الخالق 2003إلى أن هناك واجبات تربوية للنشء يسعى التدريب الرياضي إلى تحقيقها بطريقة غير مباشرة من وخلال وأثناء إنجاز الواجب التعليمي للوصول إلى المستويات العليا من أهمها:
1- تدعيم الولاء بالإنتماء إلى المجتمع والتطلع إلى حسن تمثله.
2- التربية الأخلاقية للاعب بالاقتناع بالمفاهيم وثقافة المجتمع.
3- تطوير مفاهيم العلاقات الإنسانية مع أفراد المجتمع.
4- إقتناع اللاعب بالقيم التربوية للأداء البدني والحركي.
5- تطوير سمات الرياضي الشخصية وتشكيل عوامل الإرادة القوية لديه خلال عمليات التدريب والمنافسة مثل تطوير سمات المثابرة والشجاعة والثقة بالنفس والجرأة وتحمل المسئولية والإصرار على النصر.
6- تطوير خصائص روح الفريق والعمل الجماعي لتحقيق الترابط والتآذر بينهم.
(17: 15،14)
المنافسة نوع هام من العمل التربوي:
حيث يحاول المدرب إكساب اللاعب الرياضي العديد من المهارات والقدرات والسمات الخلقية والإرادية ومحاولة تطوير وتنمية مختلف السمات الإيجابية للاعب الرياضي أو الفريق الرياضي كسمات المنافسة الشريفة واللعب النظيف والخلق الرياضي واحترام المنافسين والحكام.
ينظر للتربية البدنية والرياضة على أنها مجموعة من القيم والمهارات والمعلومات والاتجاهات التي يمكن أن يكسبها برنامج التربية البدنية والرياضة للأفراد لتوظيف ما تعلموه فى تحسين نوعية الحياة ونحو المزيد من تكيف الإنسان مع بيئته ومجتمعه.(24: 30)
ويشير أمين الخولي نقلا عن Logsdon أنه لكي تساهم التربية البدنية إسهاما ذا معنى فى تحقيق أهداف التربية العامة يجب أن تعمل على تقديم الخبرات التي ترقي من حركة الطفل التي تتضمن اشتراك عملياته العقلية والمشاركة الإيجابية فى تنمية نظامه القيمي وتقديره لنفسه وللآخرين. (4: 353)
ويساهم التدريب الرياضي فى تحكم الرياضي فى تعبيراته الانفعالية وتشكيل مختلف دوافعه النفسية وكذلك تطوير سماته الشخصية والإرادية خلال عمليات التدريب والمنافسة كسمات المثابرة والثقة بالنفس والشجاعة والطموح وغيرها. (17: 7)
وبرامج التربية البدنية هي مجموعة أنشطة مصممة لأجل الفرد والمجتمع كخدمة مهنية للإرتقاء قدما بالمستويات المرغوبة والمقبولة.(24: 360)
ويرى الباحث أن هدف التدريب الرياضي الإعداد المتكامل للفرد بدنيا وحركيا وفكريا ونفسياً لتحقيق أعلى المستويات الممكنة فى النشاط الرياضي الممارس.8
والمدرب الرياضي فى قيامه بالعمل التربوي يسعى بشكل صحيح إلى تربية جميع الصفات (النفسية واللارادية والبدنية والمهارية) فى لاعبيه هذا مع ضرورة التأكيد على جميع الانجازات الكبرى التي يحققها الناشئون فى رياضتهم، فالمدرب من خلال المشاركة الدائمة والاتصالات المستمرة مع اللاعبين فى وقت التدريب أو المسابقات يستطيع أن يقوم بالتأثير التربوي عليهم بالإشتراك مع اولياء الأمور والمدرسين.
(14: 107)
ويشير زكي محمد حسن (2006م) إلى أن تدريب الناشئين يهدف إلى إعداد الصغار من الرياضيين للوصول إلى أعلى المستويات عند بلوغهم سن البطولة إعداداً شاملاً منسقا إلى جانب تنمية قاعدة عريضة لمستوى رياضي (مقدرة فسيولوجية- مهارات تكنيكية- مقدرة تاكتيكية- صفات نفسية وخلقية). (10: 270)



واجبات المدرب الرياضي التربوي
وإذا تحدثنا عن المبادئ التربوية لتدريب الناشئين فإننا لا يجب أن نغفل جانباً هاماً وهو واجبات المدرب الرياضي الذي تقع على مسئوليته تخطيط وتنفيذ وتقويم عملية التدريب إلى جانب تربية ورعاية وتوجيه وإرشاد اللاعبين.
حيث يشير عصام عبد الخالق (2003م) إلى أن أهم النواحي التربوية لتي يجب أن يتصف بها المدرب الرياضي هي:
1- أن يكون قدوة ومثالا يحتذب به كل من حوله.
2- تربية لاعبيه على الولاء والإنتماء للمجتمع الذي يعيش فيه.
3- تشكيل دوافع الفرد وميوله للإستمرار فى التدريب لتحقيق الهدف.
4- تنمية وتطوير السمات الإرادية والخلقية كتحمل المسئولية والمثابرة والثقة وضبط النفس والإتزان النفسي والطموح.
5- العمل على أن يحب اللاعب لعبته أولا للإقتصاد فى بذل الجهد والوقت.
(17: 20)
وهناك العديد من الأسس والمبادئ للتوجيه والإرشاد التربوي للناشئ الرياضي من بين هذه المبادئ:
1- مبدأ استعداد اللاعب للتوجيه:
فالأخصائي التربوي الرياضي لا يستطيع مساعدة الناشئ الذي لا يشعر أنه فى حاجة إلى المساعدة، فينبغي على الأخصائي التربوي الرياضي الإسهام بصورة إيجابية فى محاولة استثارة اللاعبين وحفزهم للإفادة من خدماته التوجيهية والإرشادية من خلال عدة طرق مثل:
• استخدام طريق الدعوة.
• العلاقة الشخصية الطيبة.
• تنمية الرغبة فى التوجيه.
• تهيئة الجو المناسب.

2- حق اللاعب فى تقرير مصيره بنفسه:
يعني هذا المبدأ أن القرار النهائي فى عملية التوجيه والارشاد للناشئ ينبغي أن يكون صادراً من اللاعب الناشئ نفسه ويجب أن يلاحظ الموجه الرياضي التربوي أنه لا توجد شخصيتان متماثلتان فى تكوينهما وفى أنواع المشاكل التي يعانيان منها حتى لو بدا بوضوح أن المشاكل واحدة أو متشابهة، إذ لابد انها ترجع لأسباب مختلفة وعلى ذلك فإن التوجيه والإرشاد الذي قد يفيد ناشئ/ ناشئة قد لا يفيد مع ناشئ/ ناشئة أخرى.
3- التقبل:
المقصود من التقبل هنا هو التقبل المتبادل أي تقبل اللاعب الناشئ للموجه الرياضي التربوي وكذلك تقبل الموجه للاعب.
4- اعتبار التوجيه عملية تعلم:
إن عملية التوجيه عملية تعلم إذ يتعلم اللاعب منها اتجاهات وقيما وأنماطاً سلوكية جديدة ويغير من وجهة نظره نحو نفسه ونحو زملائه ونحو الفريق الذي ينتمي إليه ونحو المبادئ والأشياء ويتعلم طرقا جديدة لمعالجة ما يعترضه من مشكلات بدلا من الحيل الهروبية أو العدوانية أو الخداعية.
5- الاهتمام باللاعب الناشئ كعضو فى جماعة:
يتم التوجيه للناشئ من حيث أنه فرد يختلف عن غيره من اللاعبين فى سمات شخصيته وكما يهتم أيضا من حيث أنه عضو فى جماعات مختلفة كالفريق الرياضي، والتوجيه عملية تتضمن خدمات لكل اللاعبين على السواء فخدمات التوجيه وقائية وارتقائية كما أنها خدمات تشخيصية وعلاجية.
6- استمرارية التوجيه:
إن عملية التوجيه تتميز بالاستمرارية وليست مقصورة على خدمات تؤدى للاعب أثناء فترة التدريب أو المنافسات الرياضية فقط، والاتجاه الحديث السائد هو أن التوجيه عملية تبدأ مع اللاعب من بداية ممارسته للنشاط الرياضي حتى بلوغه أعلى المستويات الرياضية.(22: 110-114)


المراجــــــــع
أولاً: المراجع العربية:
1- أبو العلا أحمد عبد الفتاح: التدريب الرياضي الأسس الفسيولوجية، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1997م.
2- أبو العلا عبد الفتاح: فسيولوجيا التدريب والرياضة، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 2003م
3- أسامة كامل راتب: الإعداد النفسي لتدريب الناشئين "دليل المدربين وأولياء الأمور"، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1997م.
4- أمين أنور الخولي: أصول التربية البدنية والرياضة "المدخل- التاريخ- الفلسفة"، ط3، دار الفكر العربي، 2001م.
5- بسطويسي أحمد: أسس ونظريات التدريب الرياضي، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1992م.
6- بهاء الدين إبراهيم سلامة: فسيولوجيا الرياضة والأداء البدني (لاكتات الدم)، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 2001م.
7- حنفي محمود مختار: أسس تخطيط برامج التدريب الرياضي، ط1، دار زهران للنشر،1988م.
8- خيرية إبراهيم السكري، محمد جابر بريقع: سلسلة التدريب المتكامل لصناعة البطل من 6-18سنة، ج1، ط1، منشاة المعارف، الإسكندرية، 2001م
9- ريسان خريبط مجيد: النظريات العامة فى التدريب الرياضي من الطفولة إلى المراهقة، ط1، دار الشروق، القاهرة، 1998م.
10- زكي محمد محمد حسن: التفوق الرياضي، ط1، المكتبة المصرية،
الإسكندرية، 2006م.
11- طلحة حسام الدين وآخرون: الموسوعة العلمية فى التدريب الرياضي، ط1، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1997م.
12- عبد العزيز النمر، ناريمان الخطيب: تدريب الأثقال "تصميم برامج القوة وتخطيط الموسم التدريبي"، ط1، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1996م.
13- عبد العزيز النمر، ناريمان الخطيب: الإعداد البدني والتدريب بالأثقال فى مرحلة ما قبل البلوغ، الأساتذة للكتاب الرياضي، القاهرة، 2000م.
14- عزت محمود كاشف: التخطيط فى التدريب الرياضي، ط1، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1994م.
15- عصام عبد الخالق: التدريب الرياضي "نظريات- تطبيقات"، ط6، دار المعارف، الإسكندرية، 1992م.
16- عصام الدين عبد الخالق مصطفى: التدريب الرياضي "نظريات- تطبيقات"، ط7، دار المعارف، الإسكندرية، 1994م.
17- عصام عبد الخالق: التدريب الرياضي "نظريات- تطبيقات"،ط11، منشاة المعارف، الإسكندرية، 2003م.
18- عماد الدين عباس أبو زيد: التخطيط والأسس العلمية لبناء وإعداد الفريق فى الألعاب الجماعية "نظريات- تطبيقات"، ط1، منشاة المعارف، الإسكندرية،2005م.
19- كمال عبد الحميد إسماعيل، محمد صبحي حسانين: أسس التدريب الرياضي لتنمية اللياقة البدنية فى دروس التربية البدنية بمدارس البنين والبنات،ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1997م.
20- محمد حسن علاوي: علم التدريب الرياضي، ط12، دار المعارف، القاهرة، 1992م.
21- محمد حسن علاوي: علم نفس المدرب والتدريب الرياضي، ط1، دار المعارف، القاهرة، 1997م.
22- محمد حسن علاوي: علم نفس التدريب والمنافسة الرياضية، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 2002م.
23- محمد عبد الرحيم إسماعيل: تدريب القوة العضلية وبرامج الأثقال للصغار، ط1، منشاة المعارف، الإسكندرية، 1998م.
24- محمد صبحي حسانين، أمين أنور الخولي: برامج الصقل والتدريب أثناء الخدمة للعاملين فى التربية البدنية والرياضة، والترويح، والإدارة الرياضية، والطب الرياضي، والإعلام الرياضي والعلاقات العامة والرياضة للجميع، ط1، دار الفكر العربي، 2001م.
25- مفتي إبراهيم حماد: التدريب الرياضي للجنسين من الطفولة إلى المراهقة، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1996م.
26- مفتي إبراهيم حماد: التدريب الرياضي الحديث "تخطيط وتطبيق وقيادة"، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 2001م.
27- نبيلة عبد الرحمن، سلوى عز الدين فكري: منظومة التدريب الرياضي "فلسفية-تعليمية- نفسية- فسيولوجية- بيوميكانيكية- إدارية"، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 2004م.
28- يحيى السيد إسماعيل الحاوي: المدرب الرياضي بين الأسلوب التقليدي والتقنية الحديثة فى مجال التدريب، ط1، المركز العربي للنشر، القاهرة، 2002م.
ثانيا: مراجع الويب
29- http://www.ssymca.org/quincy/youth_exercise_info

[/JUSTIFY]
إعداد هيثم إسماعيل كلية التربية الرياضية جامعة أسيوط
 
صورة

القيــــــاس

 
 
القيــــــاس
أولا : التعريف :-
- تقدير الأشياء والمستويات تقديرا كميا وفق إطار معين من المقاييس المدرجة .
- تحديد أرقام طبقا لقواعد معينة.
- مجموعة مرتبة من المثيرات أعدت لتقيس بطريقة كمية أو كيفية بعض العمليات العقلية أو السمات أو الخصائص النفسية .
وغالبا ما يتضمن القياس جمع ملاحظات ومعلومات كمية عن موضوع القياس كما انه يتضمن المقارنة . ويتأثر القياس بطبيعة العملية أو السمة المقاسة ، فبعض السمات يمكن التحكم فيها وقياسها بدقة مثل طول الذراع في حين البعض الآخر يصعب التحكم في قياسها بنفس القدر مثل العمليات العقلية ، سمات الشخصية .

ومن العوامل التي يتأثر بها القياس :
1. الشيء المراد أو السمة المراد قياسها .
2. أهداف القياس.
3. نوع المقياس ،ووحدة القياس المستخدمة.
4. طرق القياس ومدى تدريب الذي يقوم بالقياس وجمع الملاحظات .
5. عوامل أخرى متعلقة بطبيعة الظاهرة المقاسة وطبيعة المقياس وعلاقتهما بنوع الظاهرة المقاسة .

ثانيا : لماذا القياس؟
أهم أهداف القياس هي تحديد الفروق الفردية بأنواعها المختلفة وتتلخص أنواع الفروق في آلاتي :
- الفروق بين الأفراد : يهتم هذا النوع بمقارنة الفرد بغيره من أقرانه (بنفس العمر، الصف، المهنة…) وذلك بهدف تحديد مركزه النسبي في المجموعة .
- الفروق في ذات الفرد : هذا النوع يهدف لمقارنة النواحي المختلفة في الفرد نفسه لمعرفة نواحي القوة والضعف .
- الفروق بين المهن : المهن المختلفة تتطلب مستويات مختلفة من القدرات والاستعدادات والسمات . وقياس الفروق يفيدنا في الانتقاء والتوجيه المهني وفي أعداد الفرد عموما للمهنة .
- الفروق بين الجماعات : تختلف الجماعات في خصائصها ومميزاتها المختلفة لذلك فالقياس مهم في التفريق بين الجماعات المختلفة .[/JUSTIFY][JUSTIFY]ثالثا : أنواع القياس : يقسم القياس لنوعين هما :
1. قياس مباشر : كما يحدث حين نقيس الطول ، الوزن ….الخ
2. قياس غير مباشر : كما يحدث عند قياس التحصيل ، الذكاء ، التصرف الخططي .
مثال : عند قياس المطاولة باستخدام النبض أو ضغط الدم أو سرعة استعادة الشفاء فان هذا يعتبر قياسا مباشر ، بينما إذا قسنا نفس المكون عن طريق حسب الزمن الذي يستغرقه الفرد في قطع مسافة 800م ركض فأننا نستخدم القياس غير المباشر .

كما قسمت أنواع القياس إلى :
1. مقاييس النسبة: مقارنة شئ معين بوحدات أو مقدار معياري بهدف معرفة عدد الوحدات المعياريةالتي توجد فيه. ويتميز بان له وحدات متساوية وله صفر مطلق. مثل قياس الطول (سم)، عرض الكتفين، محيط الصدر وغيرها من القياسات الجسمية.
2. مقاييس المسافة: هي عملية وصف شيئا وصفا كميا في ضوء قواعد تقليدية متفق عليها حتى يمكن تحديد سعة ذلك الشيء، ولا يشترط هذا النوع توافر الصفر المطلق وتساوي الوحدات.
3. مقاييس الرتبة: تحديد مرتبة الشيء أو مكانته في مقياس يقدم وصفا كيفيا (مثل كبير أو صغير، طويل أو قصير) وبهذا المعنى للقياس يتحدد الوجود أو العدم للصفة دون اللجوء للوصف الكمي.
4. المقاييس الاسمية : وهي استخدام الأرقام أو الصفات أو الأسماء للتحديد أو التصنيف وليس لها دلالة أو معنى .

وتقسم في الألعاب الرياضية إلى :
1- المقاييس الموضوعية :تلك التي تعتمد على وسائل تكون اقل عرضة للخطا مثل
- عدد مرات النجاح ( الأداء الصحيح) خلال فترة زمنية أو عدد محدد من المحاولات ولكل محاولة درجة .
- الدقة في الأداء : حيث تستخدم أهداف محددة كدوائر ، مربعات ، أشكال متداخلة وغيرها. وتحدد درجات لكل منها وتكون الدرجة الأكثر للهدف الأصغر . يراعى في هذا النوع عدد المحاولات إذ يجب أن تكون مناسبة للغرض والمستوى والجنس وغيرها .
- الزمن المخصص للأداء .
- المسافة التي يستغرقها الأداء : سواء كان للاعب فهي تمثل مسفة الوثب ، الركض ، القفز . أو للأداة فهي تمثل مسافة الرمي ، الدفع ، الركل .

2- المقاييس التقديرية : تستخدم كوسيلة للحصول على معلومات (تقويم) عن الأداء مثل تقويم التكنيك ، ترتيب الأفراد وفقا لمستوياتهم في المهارة . إضافة لاعتبارها من الوسائل الهامة أن لم تكن الوحيدة للتقويم في بعض الألعاب كالجمباز والغطس للماء وغيرها .


رابعا : أخطاء القياس في التربية الرياضية :
- أخطاء في أعداد أو صناعة أدوات القياس في حالة استخدام أجهزة ، واخطاء في الترجمة أو صعوبة اختيار الألفاظ المناسبة لبعض الاصطلاحات الأجنبية وغيرها في حالة استخدام اختبارات مترحمة .
- أخطاء الاستهلاك نتيجة لكثرة استخدام الأجهزة .
- أخطاء عدم الفهم الصحيح لمواصفات ومكونات أدوات وأجهزة القياس المستخدمة .
- أخطاء عدم الالتزام بتعليمات وشروط الاختبارات وخاصة الثانوية ( مثل درجة الحرارة ، سرعة الرياح وغيرها )
- أخطاء عدم الالتزام بالتسلسل الموضوع لوحدات أداة التقويم ( بطارية الاختبار) .
- أخطاء الفروق الفردية في تقدير المحكمين .
- الأخطاء العشوائية (العفوية).[/JUSTIFY][JUSTIFY] [/JUSTIFY]
(( الاختبـــــــار ))
[JUSTIFY]- هو طريقة منظمة لمقارنة سلوك شخصين أو اكثر .
- هو ملاحظة استجابات الفرد في موقف يتضمن منبهات منظمة تنظيما مقصودا وذات صفات محددة ومقدمة للفرد بطريقة خاصة تمكن الباحث من تسجيل وقياس هذه الإجابات تسجيلا دقيقا .
- هو مجموعة من الأسئلة أو المشكلات أو التمرينات تعطى للفرد بهدف التعرف على معارفه أو قدراته أو استعداداته أو كفاءته.
- موقف مقنن مصمم لإظهار عينة من سلوك الفرد .
تتوقف قيمة الاختبار على مدى ارتباطه الحقيقي بين أداء المختبر له وبين أدائه في المواقف الأخرى المماثلة من حياته الواقعية .

هناك اعتباران يلزم توافرهما في أي اختبار هما :
- التقنيين : وله بعدان المعايير و تقنيين طريقة أجراء الاختبار .
- الموضوعية .

أنواع الاختبارات :
أولا :
1. اختبارات الأداء الأقصى : تستخدم لتحديد أقصى أداء لقدرة المختبر (مثل التحصيل، الاستعداد وغيرها)
2. اختبارات الأداء المميز : تستخدم لقياس ما يحتمل أن يفعله المختبر في موقف معين أو في نوع معين من المواقف (مثل المهارة، سمات الشخصية وغيرها).[/JUSTIFY][JUSTIFY]ثانيا :
1. اختبارات موضوعية : تعتمد على المعايير والمستويات والمحكات بحيث يمكن عن طريقها إصدار أحكام موضوعية .
2. اختبارات اعتبارية : تعتمد على التقرير الذاتي أو الاعتباري في تقويم الأداء .

ثالثا :
1. اختبارات فردية وجماعية .
2. اختبارات الشفهية والمقال.
3. اختبارات الورقة والقلم ( الاختيار من متعدد ، الصواب والخطا ) . اختبارات الأداء .
4. اختبارات معيارية المرجع واختبارات محكية المرجع .

رابعا : هناك نوعين من الاختبارات يمكن استخدامها في التربية الرياضية :
1. اختبارات مقننة : يضعها خبراء القياس وهي اختبارات تتوافر فيها تعليمات محددة للأداء ، توقيت محدد ، شروط علمية ، طبقت على مجموعة معيارية لتفسير النتائج في ضوء هذه المعايير.
2. اختبارات يضعها الباحث أو المدرب: يحتاج العاملون في المجال الرياضي لاختبارات جديدة تستخدم في قياس الصفات والمهارات في الحالات آلاتية:
- عندما تكون الاختبارات الموجودة في المصادر غير مناسبة من حيث الوقت المستغرق للتنفيذ ، المكان ، عدم توفر الأجهزة والأدوات وغيرها.
- في الحالات التي لا تذكر المصادر بيانات كافية عن الاختبار مثل الغرض منه، طريقة الأداء، تعليمات الاختبار، طرق حساب الدرجة، الناشر وتاريخ النشر، الأدوات اللازمة، المستوى، الجنس وغيرها.
- عندما يفقد الاختبار إلى ما يشير إحصائيا لصدقه وثباته وأنواع المحكات المستخدمة في حساب الصدق وغيرها .
- التعديلات التي قد تطرا على قوانين وقواعد بعض الألعاب ، التطورات التي قد تحدث بالنسبة لخطط اللعب وأساليب التدريس .[/JUSTIFY][JUSTIFY]أهمية الاختبارات والقياسات في التربية الرياضية :
أن الهدف الرئيسي من الاختبارات والقياس هو اتخاذ القرارات العلمية والمدروسة ( التقويم ) لذا يجب تحديد الهدف من الاختبار قبل إعطائه ومن هذه الأهداف :
التصنيف، التشخيص، تقويم البرامج، المعايير، التوجيه والإرشاد، الاكتشاف (الانتقاء)، الدافعية، التنبؤ.[/JUSTIFY][JUSTIFY]تصميم واعداد الاختبار : يخضع تصميم واعداد الاختبار لعدد من الطرق والوسائل التي تساعد على ذلك وهي:
1- تحديد الهدف (الغرض) من الاختبار: للباحث ثم للعينة مثل (تقويم اللياقة البدنية لطلبة كلية التربية الرياضية). (تقويم المهارات الأساسية بكرة اليد لناشئين).
2- تحديد الخاصية أو الظاهرة المطلوب قياسها (اللياقة البدنية) (المهارات الأساسية لكرة اليد).
3- تحليل الخاصية أو الظاهرة ( تجزئة الظاهرة لعناصرها الأولية): وذلك بالاعتماد على المصادر ثم الخبراء . مثال (اللياقة البدنية من خلال الاطلاع على المصادر مكوناتها):
القوة القصوى، القوة الانفجارية، القوة المميزة بالسرعة، السرعة الانتقالية، سرعة رد الفعل، السرعة الحركية، مطاولة، مطاولة قوة، مطاولة سرعة، رشاقة، مرونة، دقة.
4- تحديد نوعية الفقرات ( وحدات الاختبار) التي ستستخدم : هنا تحدد اختبارات أو فقرات لكل مكون تم اختياره أو تحديده من قبل الخبراء بالخطوة السابقة وذلك بالاعتماد على المصادر ثم باتفاق الخبراء بعد عرضها عليهم . ( اختبارات الصفات البدنية المختارة[/JUSTIFY][JUSTIFY]قوة انفجارية :
- القفز العمودي من الثبات .
- القفز الطويل من الثبات .
- رمي كرة طبية لابعد مسافة .
- رمي كرة التنس لابعد مسافة .

قوة مميزة بالسرعة
- الحجل أقصى مسافة خلال 10 ثا
- انبطاح مائل ثني ومد الذراعين خلال10ثا

سرعة انتقالية :
- ركض 30 م من الوقوف
- ركض 50 م من الوقوف
- ركض 10ثا من الوقوف

رشاقة :
- الخطوة الجانبية في 10 ثا
- ركض متعرج 30 م بوجود 6 حواجز
- ركض متعرج بطريقة بارو

5- الاختيار النهائي لوحدات أو فقرات الاختبار على ضوء العدد المطلوب والاختيار يتم وفق شوط منها (التشابه، توفر الأدوات، درجة السهولة أو الصعوبة وغيرها)
6- كتابة الاختبارات المختارة بصيغتها النهائية وذلك بوضع تعليمات الاختبار بدقة ووضوح وهناك نوعين من التعليمات الأولى لتوجيه الأفراد الذين ينفذون الاختبار والثانية لتوجيه القائم بتطبيق الاختبار.
7- التجربة الاستطلاعية: تتم على عينة صغيرة من نفس المجتمع وتعتبر تدريب للباحث وفريق العمل المساعد ، من خلالها يمكن معرفة الزمن اللازم للاختبارات ، مدى ملائمة المكان وغيرها.
8- أعداد شروط وتعليمات الاختبار النهائية وتتلخص بآلاتي :
- أن تقيس الاختبارات الجوانب الأساسية للمهارة أو اللعبة .
- أن تتشابه موقف الأداء في الاختبار مع مواقف الأداء في اللعبة .
- أن تشجع الاختبارات إلى أشكال الأداء الجيد .
- أن يكون للاختبارات معنى واضح بالنسبة للمختبرين وان تتميز بالتشويق.
- أن تكون على درجة مناسبة من الصعوبة
- أن تكون لها القدرة على التمييز بين المستويات المختلفة في اللعبة
- أن تشمل على عدد مناسب من المحاولات
- أن تتضمن ما يبين صلاحيتها من الناحية الإحصائية[/JUSTIFY][JUSTIFY]9- تطبيق الاختبارات : يتم هنا تطبيق الاختبارات المختارة والمحددة على عينة التجربة الأساسية ، ولكن هناك أمور أو اعتبارات على الباحث مراعاتها عند وضع وتطبيق الاختبارات ومنها :
- الظروف المكانية، الزمانية، المناخية، النفسية.
- المستوى، الجنس، العمر.
- الاقتصاد عند وضع الاختبار (ويشمل الجانب المادي، الجهد، الزمن).
- التشويق والإثارة عند أداء الاختبار.
- سهولة أداء الاختبار.
- أعداد الكوادر المساعدة .
10- أعداد المعايير

مراحل إدارة وتنظيم الاختبارات :
الإدارة هي عملية اتخاذ قرارات تحكم تصرفات الأفراد في استخدامهم العناصر المادية والبشرية لتحقيق أهداف محددة على احسن وجه .
أما التنظيم فهو ترتيب الجهود البشرية والأدوات المستخدمة وتنسيقها حتى يتسنى استغلالها على خير وجه واحسن صورة لاداء العمل بكفاءة ودقة وبأقل مجهود وفي اقصر وقت وبأقل كلفة.
وعليه فادارة الاختبارات ليس بالعمل السهل بل لها آثار كبيرة على صحة النتائج ودقتها ولاسيما إذا زاد عدد المختبرين وعدد وحدات الاختبار . وتمر الإجراءات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بتنفيذ الاختبارات بثلاث مراحل هي :
1- مرحلة ما قبل التطبيق : في هذه المرحلة يتم :
- اختيار الاختبارات .
- كتابة وطبع مواصفات وشروط الاختبارات .
- أعداد بطاقات التسجيل ، واستمارات التفريغ ، وقوائم الأسماء .
- أعداد المحكمين والإداريين .
- أعداد المكان والأجهزة والأدوات .
- أعداد المختبرين .
- تحديد الخطة المنظمة لاداء الاختبارات ( الطريقة الجماعية ، المجموعات ، الدائرية ) .
- تحديد أسلوب التسجيل ( بواسطة محكمين ، الزميل ، قائد المجموعة ، المختبر لنفسه ) .
- تجريب الاختبارات .

2- مرحلة تطبيق الاختبارات : هذه المرحلة هي التطبيق العملي والميداني للتنظيم الذي اعد في المرحلة السابقة ، وتسير هذه المرحلة وفق الخطوات آلاتية :
- الاستقبال والتجميع .
- الإحماء .
- تطبيق الاختبارات .
- تجميع بطاقات التسجيل ومراجعتها .
- الختام وذلك بتوجيه المختبرين لاماكن تغيير الملابس ثم الانصراف .
3- مرحلة ما بعد التطبيق : في هذه المرحلة يكون التعامل مع النتائج التي أسفرت عنها عملية التطبيق وكلاني :
- المراجعة العامة لبطاقات التسجيل واستبعاد الغير مستوفية للشروط ، ثم تصنف وفقا للتنظيم المقترح للمعالجات الإحصائية.
- دراسة الملاحظات.
- التفريغ لاستمارات التفريغ المعدة مسبقا ثم مراجعتها للتأكد من عدم وجود أخطاء.
- المعالجات الإحصائية .
- عرض النتائج ( بجداول، أشكال، صور…الخ)


الاستاذة الدكتورة ايمان حسين الطائي
جامعة بغداد - كلية التربية الرياضية

   
صورة

تأثير المرتفعات على المستوى الرياضي

 
 
 
 
 
 
 
 
تأثير المرتفعات على المستوى الرياضي

تعد عملية التدريب من الطرائق الرئيسية والمهمة في رياضة التحمل لما لها من أهمية في تطوير مستوى التكيف لدى الرياضيين وذلك من خلال تحسين الانجاز والذي تم نتجة لهذا النوع من التدريب، وعليه فعند التدريب في المرتفعات يجب أن نتعرف على الاتي :-
1- التعرف على طبيعة هذه الاماكن ومستوى الارتفاع .
2- التغيرات الفسيولوجية والبيوكيميائية .
3- فترة الاقامة وقواعد التدريب .
4- فترة العودة قبل المسابقة الرئيسية .
5- تأثير اقامة البطولات في هذه المناطق على المستوى .

1- التعرف على طبيعة هذه الاماكن ومستوى الارتفاع :-
تحدث في هذه الاماكن التغيرات الاتية :-
-تغيرات في مستوى الجاذبية . ( نقصان )
-تغيرات في مستوى ضغط الهواء والضغط الجزئي للاوكسجين ( نقصان )
- تغيرات في مستوى كثافة ومقاومة الهواء ( نقصان )
- تغيرات في مستوى كثافة بخار الماء ( نقصان )
- تغيرات في مستوى درجة الحرارة ( نقصان )
- تغيرات في مستوى الاشعة فوق البنفسجية ( زيادة )
أما مستوى الارتفاع فيتراوح ما بين ( 1500 م – 9000 م ) فوق مستوى سطح البحر وأفضل مستوى للتدريب هو ( 200 – 3000 ) م أما بعد (5000) م فقد تظهر احتمالات حدوث أضرار صحية للفرد أما (9000) م فأن الاقامة دون أجهزة مساعدة قد يؤدي الى الوفاة بسبب حدوث التغيرات الفيزيائية وأثرها على أجهزة الجسم .


ان مقدار الضغط الجزئي للاوكسجين في الحويصلات الرئوية يتعلق بنسبة التشبع مع الهيموكلوبين فكلما قل الضغط الجزئي كلما قل مقدار التشبع وان النسبة الطبيعية للانسان عند مستوى سطح البحر في الحويصلات الرئوية هي 100 ملم زئبق وعليه تكون نسبة التشبع بالاوكسجين 98% .

2- التغيرات الفسيولوجية والبيوكيميائية :-
-زيادة قدرة العضلة على تكوين ATP هوائياً ولاهوائياً (( كوري، كريبس )) .
- زيادة قدرة التمثيل الغذائي .
- زيادة كمية الكلايكوجين المخزون في العضلات .
- زيادة نشاط الانزيمات المكونة ل ATP ( LDH , PFK , CPK ) .
- زيادة معدل التنفس يزداد بمقدار ( 1-3 ) أضعاف .
- زيادة في حجم الضربة كرد فعل للنقص الحاصل في الضغط النسبي للاوكسجين وزيادة لزوجة الدم .
- زيادة عدد الكريات الدم الحمراء نتيجة نقص O2 وتصل الى (8) مليون / ملليتر .
- زيادة بلازما الدم زيادة كمية O2 المنقول .
- زيادة كمية الهيموكلوبين نتيجة نقص O2 في الدم وزيادة عدد كريات الدم الحمراء .
- زيادة في لزوجة الدم نتيجة زيادة عدد كريات الدم الحمراء .
- زيادة في الشعيرات الدموية للتعويض عن الانخفاض الحاصل في الضغط الجزئي ل O2 .
- زيادة في بيوت الطاقة للتعويض عن الانخفاض الحاصل في الضغط الجزئي ل O2 .
-تكيف في الجهاز العضلي نتيجة زيادة بيوت الطاقة نشاط الانزيمات لاعادة ATP
- نقص في البيكربونات نتيجة زيادة معدل التنفس .

3- فترة الاقامة وقواعد التدريب :-
-فترة التدريب في الاماكن المرتفعة من (3 – 3,5 ) اسبوع أما الفترة الزمنية التعويضية اللازمة لحدوث التغيرات الفسيولوجية التعويضية من (3-5 ) اسبوع اما عملية التكيّف الفسيولوجي التام فتحتاج الى فترة (8-9) اسبوع .
-حجم التدريب يجب أن يزداد بعد عدة أيام من الاقامة (( أي زيادة في الحجم وقلة في الشدة )) على عكس ما يحدث في التدريب عند مستوى سطح البحر .
-اطالة فترة الراحة سواء في التدريب المستمر أو الفتري .
-فترة التدريب يجب أن تكون خلال فترة المنافسات .

4- فترة العودة قبل المسابقة :-
ان العودة الى مستوى سطح البحر يجب أن تكون قبل اسبوع واحد من السباق الرئيسي الى
(3) أسابيع حيث تحدث طفرة في المستوى وعليه فأنه قبل السباق الرئيسي يجب أن يكون هنا لمدة
( 2-3) اسبوع عند مستوى سطح البحر كأمتداد للتدريب الذي تم عند المرتفعات .

5- تأثير اقامة البطولات في المرتفعات على المستوى :-
يكون تأثير المرتفعات على مستوى الانجاز في ضوء خصوصية الفعالية كما يأتي :-
-تاثير سلبي / ويشمل فعاليات الاركاض والتي تزيد أزمنتها عن (2) دقيقة مثل (( 1500م -3000م -5000م -10000م – المارثون )) وذلك لنقص كمية الاوكسجين ( الضغط الجزئي للاوكسجين ) بدرجة واضحة مما يشكل عامل غير مساعد في تحقيق الانجاز .
-تأثير ايجابي / ويشمل فعاليلت ركض المسافات القصيرة، القفز، الرمي مثل ركض (( 100م، 200م، 400م، القفز العالي، الزانة، رمي الرمح، القرص )) وذلك للتأثيرات الفيزيائية مثل انخفاض ضغط ومقاومة وكثافة الهواء مما يشكل عامل مساعد

منقول عن ...

الاستاذ الدكتور حسين علي العلي
جامعة بغداد - العراق
 

أهداف التربية البدنية و الرياضية

 


إعداد : الباحث أ. محمد أبو عودة
تناول العديد من العلماء والرواد وبعض الدول المتقدمة أهداف التربية الرياضية كل
حسب الفلسفة التربوية والاجتماعية للدولة، أو حسب المدرسة التي ينتمون
إليها ويدينون لها، وبالرغم أن هناك اختلافاً في كيفية صياغة الألفاظ، أو
في تحديد أولويتها تبعاً للظروف الخاصة لهذه المجتمعات، إلا أن معظمها يهدف
إلى إعداد الفرد إعدادا متكاملاً ليسهم في تحقيق متطلبات المجتمع.

ولهذا
يجب النظر إلى أهداف التربية الرياضية في ضوء معايير خاصة، لها فاعليتها
وتأثيرها في العملية التربوية، على أن ترتبط هذه الأهداف بفلسفة الدولة
وأمانيها وتطلعاتها المستقبلية وتعبر عن مشاكل المجتمع واحتياجات الأفراد
فيه ( العفيفي ، 1976 : 34 ).

ولقد
زادت أهمية التربية الرياضية في عصر النهضة وأعادت التوازن بين مختلف
النواحي العقلية والجسمية والأخلاقية فلقد زاد الاهتمام بالتمتع بالحاضر،
وتقوية الجسم، وانتشرت النظرية والفلسفة التي تؤمن بأن الجسم والعقل لا
يمكن الفصل بينهما وان عملية التعلم ستصل إلى ذروتها إذا كان البدن صحيحاً
معافى، وان الواحد منها ضروري لقيام الآخر بوظيفته على الوجه الأكمل، حيث
يشير “جون ديوي John Dewy إلى
أن الأهداف التربوية يجب أن ترتبط بحياة الفرد الاجتماعية وحاجاته
الضرورية، ارتباطاً وثيقاً فهما اللذان يحددان ما يجب أن يتعلمه ( أحمد ،
1970 : 251 ).

وقد أشار نيكسون وجويت ( Nixon & Jewett , 1981 : 40 ) أن
أهم أهداف التربية الرياضية من وجهة نظرهما هي اللياقة البدنية وتنميتها،
والتنمية الاجتماعية، وتنمية الاتجاهات والمعارف والمعلومات بالإضافة إلى
تنمية التوافق العضلي العصبي .

ونقلاً عن “هذرنجتون Hetherington ” و”وود وكاسيدي Wood & Cassidy ” حيث
قسما أهداف التربية الرياضية إلى أهداف آتية فورية، ويقصد بها متطلبات
القيادة الرشيدة الصالحة، وأهداف بعيدة ويقصد بها تطوير مقدرة الفرد على
التكيف بسهولة مع الآخرين، وتبنى “Bucher” هذه الأهداف التربوية حيث
قصد بها تنمية العمليات الغريزية والعمليات الذهنية، وتنمية أجهزة التوافق
العضلي العصبي وتنمية الأجهزة العضوية، وتنمية الناحية العقلية والصحية .
ويؤكد ” ناش Nash
” أن مجموعة من الأهداف ضرورية للتربية الرياضية وتتلخص هذه الأهداف في
أهداف عامة وأهداف خاصة، بحيث تتكون الأهداف العامة من هدفين اثنين هما :
التنمية المتناسقة للصفات الفردية مثل اهتمامات الفرد وإمكاناته وقدراته عن
طريق الممارسة الرياضية، والآخر التنمية المتناسقة للاهتمامات والمثل
العليا، والعادات التي تستهدف الفرد وحياته وصحته، أما الأهداف الخاصة فهي
تتضمن الجوانب البيولوجية والنمو العضلي والحيوية العضلية والعصبية،
والعادات الصحية السليمة ، وإصلاح نواحي النقص التي تسهم في تنمية الفرد
ليصبح مواطناً صالحاً التنمية العضلية، والعقلية والتنمية الانفعالية
والعضوية والترويحية (144 -159 : 1983 Bucher, ).


أهداف التربية الرياضية الضرورية لتحقيق الأهداف التربوية بشكل سليم والتي
استخلصها من دراسته العلمية التي أجراها في بريطانيا والتي تتمثل في
الجوانب التالية:-

- تنمية الجوانب الترويحية وأوقات الفراغ .

- تنمية الجوانب الصحية .

- تنمية اللياقة البدنية .

- تنمية النواحي الاجتماعية .

- اكتساب السعادة والمرح .

ويتضح
للباحث مما سبق ومن خلال استعراضنا لأهداف التربية الرياضية من وجهة نظر
العلماء والرواد مثل احمد العفيفي (1976) ، وسعد احمد (1976) ، ” Charles Bucher “ (1983)

من حيث المضمون والمحتوى، وذا كان هناك اختلاف في تحديد أولوياتها وهي
تحديد الأهداف البدنية والمعرفية والصحية والحركية وان التربية الرياضية
تحقق النمو العضلي والتوافق العضلي والعصبي .

( العفيفي ، 1976 : 34 ). (أحمد ، 1970 : 251 ). (144 -149 : 1983 Bucher,). (40-41 : 1983 Underwood,).


يرى الباحث أن أهداف التربية الرياضية يمكن تحقيقها وقبولها في الواقع
المعاصر؛ لتسهم في عملية التحديث حيت يتضح أهميتها في شتى المجالات
المختلفة وتحقيقها لعدة أغراض هامة في جوانب شخصية الفرد الرياضي وغير
الرياضي ولهذا يمكن أن نحدد أهداف التربية الرياضية كما يلي :

- أهداف بدنية . – أهداف عقلية .

- أهداف حركية . – أهداف نفسية .

- أهداف اجتماعية . – أهداف صحية .

- أهداف ترويحية . – أهداف معرفية .