You are here: Home الدراسات الإستراتيجية الابحاث استراتيجية التدريس با لاقران

استراتيجية التدريس با لاقران

E-mail Print PDF
 
العلاقة بين الأهداف التعليمية واستراتيجية التدريس المختارة علاقة جوهرية حيث يتم اختيار الاستراتيجية التعليمية على أساس أنها انسب وسيله لتحقيق الهدف، فاختيار الاستراتيجية يعتمد على الأهداف التي نريد تحقيقها، كما انه دون تحديد الأهداف لا تكون الاستراتيجية التعليمية أية فعالية، ويعتبر اختيار الاستراتيجية في الحالة جهداً عشوائياً، غير مضمون النتائج.




الاستراتيجية ومفهومها:

استخدم لفظ الاستراتيجية منذ عده قرون وهذا المصطلح يعنى علم وفن القيادة وقد استخدام أولا في العلوم العسكرية وكان يعنى استخدام الدولة للقوه المسلحة لتحقيق أهدافها ، ثن انتقل استخدام للعلوم الأخرى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها حيث يرمى إلى تحقيق الأهداف الأساسية عن طريق السياسات المحدد. (33:4 )

ويذكر ادجافور 1972 Adgar Four أن الاستراتيجية تقع وسط بين فلسفه المجتمع والسياسة التربوية من ناحية ورسم الخطط لوضع برامج التنفيذ من ناحية أخرى وعليه فالسياسات تمثل المركز الأول والذي يعكس تصور المجتمع لمستقبله في المجال التربوي والتأكد من أن الأهداف التربوية تتمشى مع الإستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجتمع. (13:5)

وأصبح مفهوم الاستراتيجية هو العمل المخطط والقائم على البحث والدراسة من اجل الكشف عن أفضل السبل لاستخدام الموارد والإمكانات المتاحة على أي منظمه تعنى التصور لما تريد أن تكون عليه المنظمة في المستقبل وليس كيفيه وصول المنظمة إلى هذا الوضع كمنا أنها تعنى طبيعة المنظمة واتجاهها وتتصل بالخدمات والإنتاج والقدرات والنمو وتخصيص الموارد لتحقيق أهداف المنظمة. (1:3)
ــ تعريف الاستراتيجية:
وحول تعريف الاستراتيجية فان معظم الباحثين لم يضعوا تعريفاً محددا لاستراتيجية فهي تطلق أحيانا على الغايات ذات الطبيعة الأساسية، وأحياناً أخرى على مجموعه من الأهداف المحدودة والسياسات التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها.
وتعرفها لجنه وضع الاستراتيجية لتقويه التربية العربية المنبثقة عن المنظمة العربية للتربية الثقافة والعلوم 1979م بأنها مجموعه الأفكار والمبادئ التي تتناول ميدانا من ميادين النشاط الإنساني بصوره شاملة ومتكاملة وتكون ذات دلاله على وسائل العمل ومتطلباته واتجاهاته ومساراته بقصد إحداث تغيرات فيه وصولا إلى أهداف محدده . (12:16)

كما يعرفه PHILIP COMPUES على أنها وضع إطار لسياسات تعليمية معينه تستهدف المحافظة عليها في توازن معقول ومتكامل وتوقيت ملائمين حسب وزنها وتوجيهها الوجه الصحيحة. (13:5)

كما تعرف الاستراتيجية بأنها هي تصور التربية لما تريد أن تكون عليه في المستقبل وليس كيفيه وصولها إليه وهى الإطار المرشد الذي يحدد طبيعة المنظمة واتجاهها حتى تتصل بجميع مكونات العملية التربوية. (1:3)

وترى كوثر كوجاك أن الاستراتيجية هي مجموعه قرارات يتخذها المعلم وتنعكس تلك القرارات في أنماط من الأفعال يؤديها المعلم والتلاميذ في الموقف التعليمي.
مفهوم استراتيجية التدريس:

يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعنى استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.

وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفى جميع ميادينها ويستخدم لفظ الاستراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في تعليم بأنها " خطه عمل عامه توضع لتحقيق أهداف معينه ، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها "

ويعرف صلاح الدين قطب الاستراتيجية بأنها مجموعه من الأفكار والمبادئ التي تتناول ميدان من ميادين النشاط الإنساني بصوره شاملة متكاملة وتكون ذات دلاله على وسائل العمل ومتطلباته واتجاهاته ومساراته بقصد إحداث تغيرات فيه وصولا إلى أهداف محدده.

ويذكر وليم عيد أن التحدث عن استراتيجية التدريس لها معنى قريب من مفهوم طرق التدريس وذلك مع الوعي بان هناك فرقا بين الطريقة والاستراتيجية، فالطريقة ترتبط بمدخل معين لتحسين عمليه عرض معلومة ما مثل طريقه الإلقاء وطريقه الحوار وغيرها.

أما الاستراتيجية التدريسية فترتبط بسلوك المعلم ككل مع متعلميه والفعال التي يقوه بها والتتابع الذي تتم به هذه الأفعال والتحركات في سبيل الوصول إلى أهداف تدريسية محدده حيث قد تتضمن استراتيجية ما أكثر من طريقه.

ويشير روبرت سنجر أن الاستراتيجية تطلق على كل من التدريس والتعلم فلكي يصمم المعلم التدريس على أسس علميه يتطلب ذلك أن يطبق الخطط والإستراتيجيات لتودي إلى بيئة تعلم فعاله 0 وأضاف أيضا أن المتعلم يستخدم استراتيجيات للتعلم وأحيانا يكون توجيه هذه الاستراتيجية من المدرس وأحيانا أخرى تكون من قرار التلميذ نفسه.
ويذكر وليم عبيد أن استخدام كلمه استراتيجية تنطلق من منطلق عام ، يأخذ في اعتباره وجود مهمة هادفة تتضمن تحديد الأهداف بدقه وتحليل الموقف ووضع خطه للوصول إلى تلك الأهداف مع احتساب إمكانية وجود عقبات تحول دون تحقيق تلك الأهداف.
ووضع وليم عبيد تعريف إجرائي لمصطلح استراتيجية التدريس على أنها " توليفة من المهام التي يقوم بها المعلم داخل الفصل للوصول إلى أهداف معينه على أن تتضمن هذه التوليفة التتابع الذي تسير فيه التحركات التي تودي إلى النتائج المستهدفة، كما تتضمن البدائل التي يمكن إتباعها للحيلولة دون حدوث ما يناقضها.

ويتفق كلاً من جابر عبد الحميد، زكيه إبراهيم احمد على أن المفهوم العلمي لاستراتيجية يتطلب مهارة وخبره كبيره من جانب المعلم لتحقيق التوازن بين النظريتين التقليدية والتقدمية، وتوضح زكيه إبراهيم احمد أن استراتيجية التدريس خلال النظرية التقليدية تكون متمركزة أساسا حول المعلم الذي يهتم بسلوك المتعلم كما هو أكثر اهتمامه بالنمو والارتقاء وينظر إلى قدرات المتعلم باعتباره عنصر ثابت، بينما استراتيجية التدريس خلال النظرية التقدمية تعتمد على المعلم الموجه الذي يهتم بإمكانية زيارة النمو والارتقاء بالمتعلمين من خلال اهتمامه المتزايد بقدراتهم وتبنى فكره العمل معهم على أساس إمكانية تغير سلوكهم وتربيتهم، لذا نجد أن المعلم ينظر للتلميذ على اعتبار انه صانع قرار وحلال مشاكل.

وتذكر عفاف عبد الكريم انه من تقديم أعمال موستون، اتضح للمعلمين مدى تعقيد عمليه التدريس وقد اتضح لهم أنهم من النادر أن يستمروا بأسلوب تدريس واحد لفترة طويلة في الدرس الواحد .وبالرغم من أن هناك تنوع في الاستراتيجيات للحصول على نواتج تعلم مختلفة إلا أن كل نشاط تعليمي يستخدم نفس القرارات التي يمكن تناولها بطرق متنوعة في أوقات مختلفة فقد اتضح أيضا أن تقرير أسلوب التدريس الذي على المعلم استخدامه لا يتضمن فقد مسائل إدماج المتعلم في عمليه التعلم، ولكن على المعلم أن يختار في الوقت نفسه تصميم الدرس بأشكال تنظيميه مختلفة (فردى – زوجي – جماعي – الفصل بأكمله) كما يمكن أن يختار طرق مختلفة لتوصيل الأعمال للمتعلمين، ولمدهم بالتقدم والتغذية الراجعة والتقويم.

فلا يوجد وصف لطريقة واحدة يمكن أن تعطى جميع هذه المسائل في الملعب أو صالة التمرين. فأسلوب اندماج المتعلم الفكري وإجراءات التنظيم للتعلم ودرجته اتخاذ التلميذ للقرارات يمكن أن تتجمع معا وبطرق مختلفة.
فتعرف عفاف عبد الكريم عن زنك استراتيجيات التدريس بأنها: " نظم لنقل المحتوى للمتعلم فهي إطار للتعلم في الدرس تؤدى حوله وظائف التدريس المختلفة ".

وانطلاقاً من هذا المفهوم يصمم المعلم استراتيجية التدريس لترتيب بيئة التعلم في التعلم الجامعي الأساس هنا أن بيت التعلم الجامعي يجب أن ترتب لتيسير تعلم كل فرد.

فأهم مشكله في التعلم في التعليم الجامعي أن المتعلمين تؤدي بمستويات مختلفة من المقدرة، وعلى ذلك فالمحتوى الذي يتم اختياره يجب أن يقابل احتياجات كل فرد ويصل له بوضوح، ويجب أن يوفر لكل متعلم الفرصة للممارسة الدقيقة والتقدم المناسب وأن يوفر له التغذية الراجعة عن أداءه .. فأساس استراتيجيات التدريس أن يختار المعلم طريقه من طرق تصميم خبره التعلم بناءا على كطبيعة المحتوى وأهداف الدرس التعليمية وخصائص المتعلمين والإمكانات والأدوات المتاحة (55:56:57:15).

ويشير مصطفى السايح انه يوجد عده مفاهيم للاستراتيجية في التدريس منها:

- مجموعة من الخطوط العريضة التي توجه العملية التدريسيه في الدرس.
- مجموعة من الأمور الإرشادية التي تحدد وتوجه مسار عمل المدرس وخط سيره في الحصة.
- مجموعة الحركات التي يقوم بها المدرس أثناء التدريس والتي تحدث بشكل منظم ومتسلسل بغرض تحقيق الأهداف التعليمية المعدة مسبقا .

مواصفات الاستراتيجية التدريسيه الجيدة :-
يتفق كلاً من كوثر كوجاك ومصطفى السايح على أن المواصفات الاستراتيجية الجيدة هي:
1. يجب أن تكون شاملة بمعنى أنها تتضمن كل المواقف والاحتمالات المتوقعة.
2. أن ترتبط ارتباطا واضحا بالأهداف التربوي والاجتماعين.
3. أن تكون طويلة المدى بحيث تتوقع النتائج وتباعات كل نتيجة.
4. أن تتسم بالمرونة والقابلين للتقوية إذا دعت الحاجة.
5. أن تكون عالية الكفاءة من حيث مقابله ما تحتاجه من إمكانيات عند التنفيذ مع ما تنتجه من مخرجات تعليمية.

ولا يمكن القول بان هناك استراتيجية معينه أفضل من غيرها بشكل مطلق، ولكن هناك استراتيجية تحقق بعض جوانب التعليم أفضل من غيرها ، كما قد تفضل استراتيجية ما عن غيرها من الاستراتيجيات في ظروف تعليمية معينه وفى حدود إمكانات مادية معينه وعلى المعلم أن يضع كل ذلك في الاعتبار، عند تخطيطه للتدريس واختياره استراتيجيات التدريس التي سيتبعها.



وتتضمن الاستراتيجية في التدريس النواحي التالية:
- تحديد الأهداف التدريسية.
- اختيار الأساليب العلمية لتحقيق الأهداف.
- وضع الخطط التنفيذية التفصيلية.
- تنسيق النواحي المتصلة كل ذلك.

 

 اختيار استراتيجية التدريس:

يرى مصطفى السايح أن اختيار استراتيجية التدريس ينبغي أن يكون وفقا للأسس التربوية التالية:
1. أن تكون الأساليب الفنية المستخدمة مناسبة لاستعدادات التلاميذ ومستوى نضجهم.
2. يجب أن تتم طريقه عرض المادة التعليمية وفقا للأهداف التربوية العامة والأهداف التعليمية للمادة وتمكن المتعلم من تحقيق هذه الأهداف.
3. يجب أن يتوفر الوقت الكافي والمكان المناسب والأدوات ألازمه حتى يتم تنفيذ الاستراتيجية بصوره جيده.
4. يجب أن تؤدى الإجراءات التدريسية إلى نمو متتابع وتطور مستمر.
5. يجب أن تجذب الإجراءات التدريسيه انتباه المتعلم وتأخذ في الاعتبار مشكلاته واحتياجاته.
6. يجب أن يتم تخطيط الأنشطة بدقه.
7. يجب أن تكون استراتيجية التعلم فعاله من حيث التأثير في تفكير وسلوك واتجاهات المتعلمين ..
إذاً .. إن الغاية من اختيار استراتيجية التدريس هو أن نغرز في المتعلم المرونة في التفكير بحيث نجعله متفتحا على البيانات الجديدة واعية بما لديه من أفكار وخبرات سابقه متمسكا بالقيم الأساسية دون تحجر.
8. تراعى الاستراتيجية مختارة تنظيم مواقف التعليم بحيث تتحدى قدرات التلميذ و تتيح له فرص النجاح حيث انه عندما يحقق التلاميذ نجاحاً فإن من شأن ذلك أن تجعلهم يشعرون بالرضا مما يدفعهم إلى مزيد من التعلم.
9. أن تراعى الاستراتيجية المختارة تهيئه الفرص للتلاميذ لاستخدام ما اكتسبوه من معلومات ومهارات.(105:14)

ــ الفرق بين الطريقة والوسيلة والأسلوب في التدريس :-

كثيراً ما يشيع استخدام مصطلح أسلوب التدريس (Teaching Style) أو طريقه التدريس (Teaching Method)الأمر الذي يؤدى إلى تداخل المصطلحان مع مصطلح الوسائل،ولكن يلاحظ أن هناك تباين بين هذه المصطلحات فقد يستخدم المعلم ( أ) مثلاً طريقه ما بأسلوب معين ويستخدم المعلم (ب) نفس الطريقة، ولكن بأسلوب يختلف عن المعلم ( أ) .. فعلى سبيل المثال إذا أردنا تعليم مهارة التمرير لأعلى في الكره الطائرة فقد يعتمد المعلم الأول ( أ) في التعليم على طريقه التدريس المباشر ولكنه قد يستخدم أسلوب التعلم بالتلقي (الأمر) ويعتمد في التعليم على استخدام الشرائط التعليمية لتسهيل عمليه التعلم عن طريق توجيه نظر المتعلمين إلى الحركات الأساسية وأوضاع اليدين والجسم والقدمين إثناء عرض الشريط المسجل باستخدام جهاز التلفزيون والفيديو.
في حين يستخدم المعلم الثاني (ب) نفس الطريقة المباشرة في التدريس ولكنه يعتمد على أسلوب التكليف (التدريبي) ويعتمد في هذا الأسلوب على بطاقة العمل المدون بها خطوات العمل والصور أو الرسوم التوضيحية الخاصة بالأداء.

ويلاحظ في هذا الشأن انه على الرغم من استخدام كليهما نفس طريقه التدريس إلا أن أسلوب ذلك الاستخدام كان مختلفاً كما أن وسيلتهما كانت مختلفة أيضاً .. إذ أن الأول استخدم الشرائط المسجلة وعرضها باستخدام جهاز التلفزيون، والآخر استخدم ورقه العمل المدون بها خطوات الأداء والصور والرسامات التوضيحية الخاصة بها ولعل هذا يبين لنا الحدود بين هذه المصطلحات وكيف أن هناك تفاعلات تجرى بين الطريقة والوسيلة والأسلوب أثناء عمليه التدريس

ـــ تعريف طريقه التدريس :-
يعرف البعض طريقه التدريس بأنها " إجراء منظم في استخدام المادة العلمية والمصادر التعليمية وتطبيق ذلك بشكل يؤدى إلى تعلم الطلاب بأيسر السبل.
ــ تعريف أسلوب التدريس :-
" ويقصد به مجموعه الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم المفضلة لديه " .. ويعنى هذا التعريف أن أسلوب التدريس يختلف من معلم إلى آخر فدى تنفيذ طريقه تدريس واحدة.
إما وسيله التدريس فهي الوسيط الذي يمكن أن يستخدمه المعلم لتوصيل الأفكار أو المهارات للمتعلمين فتكون أما على شكل صور أو رسامات أو أصوات آو قد تكون تصفيق باليدين أو تعبيرات في وجه أو تكون شريط سنيمائى ... الخ من الوسائل التي يمكن استخدامها.
واستخدام أكثر من حاسة أفضل بكثير لوضوح وفهم الشيء المطلوب تعلمه، فالوسيلة كلما وفرت استخدام حواس متعددة كلما كانت أفضل.
مما سبق يتبين لنل الحدود بين هذه المصطلحات وكيف أن هناك تفاعلات تجرى بين الطريقة والأسلوب والوسيلة في أثناء عمليه التدريس، وإذا كانت تلك هي طبيعة العلاقة التفاعلية التكاملية بين كلا منهما فهناك تفاعل أيضا مع كل من الأهداف والمحتوى، والمقصود بذلك أن المعلم حينما يختار طريقه معينه ووسيلة تتكامل وتتفاعل مع الأسلوب والطريقة إنما يصدر قراراً في هذا الشأن في إطار نظره واعية وفاحصه لأهداف درسه ومحتواه، فليس من المعقول مثلاً أن يختار طريقه وأسلوب ووسيلة لتدريس درس ما وقد لا تصلح هذه الطريقة والوسيلة لتحقيق أهدافه.
وقد يكون هناك أكثر من طريقه ووسيلة تصلح لتحقيق الهدف وفى نفس الوقت لا يكون هناك سوى طريقه ووسيلة واحدة لتحقيقه.
ولقد لوحظ أن الكثير من الطلاب المعلمين يتساءل عن أفضل الطرق والأساليب والوسائل لتدريس درس ما من دروس التربية الرياضية ، بل أن البعض يذهب إلى حد ابعد من هذا فيؤكد أن طريقه ما هي أفضل طريقه لتدريس مهارة معينه وهذا الحكم القاطع خاطئ في أساسه، فهذه الطريقة قد تصلح لتدريس هذه المهارة في ظروف ما في حين قد تكون هي ذاتها أسوأ طريقه لتدريس نفس المهارة في درس آخر مع اختلاف الظروف وهذا الأمر يدعونا إلى محاولة تحديد الشروط والمعايير التي يجب توافرها في الطريقة والوسيلة المختارة لتدريس درس ما. (70:18)

تدريس الأقران
يقصد بتعليم الأقران قيام أفراد التلاميذ لتعليم بعضهم بعض وقد يكون القرين المعلم من نفس العمر أو الفصل للتلميذ أو المجموعة، أو يعلوهم عمراً أو مستوى مدرسياً.
بينما أشارت العديد من الدراسات بجدوى هذه الطريقة التدريسيه المعاصرة في تعليم المهارات والمعارف والميول والعادات بوجه عام فإن شروطها التطبيقية تتمثل بما يلي:
1. قبول القرين المعلم والأقران التلاميذ لبعضهم البعض . فكلما ازداد التناغم النفسي بينهم واشتركوا معا بكثير من الميول والآمال والخصائص الشخصية كلما كانت فرص الاستفادة التربوية من تفاعلهم معا غنية ومجديه ويجسد أحد المتخصصين لأهمية هذا التناغم بالرسم التالي:


شخصيه العميل

2. كفاية معرفة القرين المعلم الخاصة بموضوع التدريس المطلوب.
3. كفاية القرين المعلم من حيث قوه الشخصية وسلامه القيم والأخلاق العامة.
4. معرفة القرين المعلم لكيفية التفاعل مع التلميذ وتدريسه وذلك بتدريبه مسبقا على ذلك قبل القيام بعمليه التدريس المطلوبة.
5. تحضير المعلم المشرف على التعليم بالأقران ، لبيئة ومواد ووسائل التعلم حتى يمكن للقرين المعلم القيام بواجبه كما يتوقع منه.
6. تحضير المعلم المشرف على التعليم بالأقران لوسائل تقييميه يستطيع بها التعرف على كفاية التحصيل والتغيرات السلوكية الأخرى لدى كل من القرين العام التلميذ ( 188:19 )
ــ تدريس الأقران :-
هي استراتيجية تنقل المتعلمين مسئوليه المعلم عند العناصر التعليمية وهى تستخدم عاده مع استراتيجيات أخرى:
1. المعلم عاده هو الذي ينتقى المحتوى في استراتيجية تدريس الأقران فيقوم بتقديم فكره حركته أو مفهوم.
2. يقوم المتعلمين بالاستجابة بالمشاركة مع آخر أو آخرين.
3. يمكن للمتعلمين أن تعلم حركاتها لبعضهم البعض.
4. يعلم المتعلمين المهارة للمتعلمين الذين لديهم صعوبات في التعلم أو ليس لديهم خبرات.
5. يمكن أن يطلب من أحد المتعلمين توصيل العمل لجميع الفصل أو لمجموعه منهم.
6. التقدم في المحتوى هي وظيفة المعلم.
7. يجب أن يكون محك جوده الأداء واضحا للمتعلم المعلم.
8. يقوم الزميل المعلم بتقديم التغذية الراجعة.
9. يحول انتباه المعلم من أداء المتعلم إلى توجيه علاقة الأقران

قوه الاستراتيجية :- (59:15)
تتمثل القوه في النقاط الآتية:
1. يمكن أن تستخدم في تدريس بعض العناصر التعليمية أو جميعها.
2. تكون المتعلمين مسئوله عن معايير ومسئوليات محددة.
3. بناء علاقات الأقران مسئوليه المتعلمين.
4. يمكن أن يكون هناك تفريد أكثر للعمل.
5. تنمى في المتعلم المعلم مهارات الملاحظة والتحليل

الموضوع : الجمباز
المرحلة : التعليم الثانوي

مثال لدرس بطريقه تدريس الأقران :-
يقسم المدرس التلاميذ في درس الجمباز إلى جماعات متجانسة، تتكون الجماعة من أربعة أفراد، وكانت التلاميذ قد قامت من قبل بالتمرين على بعض الجمل في الجمباز الأرضي. ويقوم كل تلميذ في المجموعة بتعليم جملته لأعضاء مجموعته على التوالي.
يوضح المدرس أن التلميذ الذي يدرس جملته مسئول عن جوده أداء المتعلمين. ويبنى التقويم أساساً على المحك التالي:
- أوضاع الجسم الواضحة أثناء الجملة الحركية.
- الانسيابية في الانتقال من حركه لأخرى.
- السيطرة على الحركة.
- الخاصية الديناميكية للإنجاز.

وتشجع " التلميذ المعلم " ليعرض ويشرح أولاً كيف يؤدى كل جزء من الجملة الحركية، ثم يطلب من الزملاء التمرين على الأجزاء، وعندما يتمكن التلاميذ من تأدية كل جزء بالجودة اللازمة يطلب " التلميذ المعلم " ربط الأجزاء معاً وتمارس الجملة الحركية حتى الاتفاق قبل أن يبدأ في التمرين على أخرى. هذه الخبرة تتطلب ثلاث فترات لثلاث دروس متتابعة. وفى الدرس الأخير، تعرض كل مجموعه ما قامت بإنجازه.

ـــ مفهوم أساليب التدريس :-
لقد شهد النصف الثاني من القرن العشرين ثوره علميه في مجال طرق تدريس التربية الرياضية بدأها موستن بنشره مرجع تدريس التربية الرياضية من الأوامر إلى الاكتشاف الذي يتضمن كثيرا من أساليب التدريس المستخدمة لإعطاء القائمين على العملية التعليمية مجموعه من الخبرات لتدريس التربية الرياضية والتي يمكن أن تساعد المتعلم على تحقيق اكبر عدد ممكن من الأهداف التربوية والتعليمية حيث يعتبر تعدد أساليب التدريس التي قدمها موستن من أهم الاستراتيجيات المتبعة في تدريس التربية الرياضية في أمريكا والتي حققت العديد من النتائج الإيجابية داخل عمليه التعلم.



وتشير عفاف عبد الكريم 1990 إلى أن موستن يعد رائد هذه النظرية حيث أطلق عليها طيف أساليب التدريس، بمعنى أنها سلسله من أساليب التدريس مرتبطة بعضها ببعض وقد طبقت بتوسع في مجال التربية الرياضية ومنذ ذلك الوقت يعمل بها العاملون بنجاح.

ويشير كولن ومايك إلى أن سلسله أساليب التدريس لموستن توصف بأنها " النظرية الأكثر تقدما ورقيا في تدريس التربية الرياضية خلال السنوات الأخيرة.

ويذكر سعيد الشاهد 1995 أن مفهوم الأسلوب في مجال تدريس يعنى " شكلا متميزا في تنفيذ الدرس يتخذه المعلم كوسيلة لتعليم الطلاب وقد يتبنى المعلم أسلوب واحد أو أكثر وقد يفرض الموضوع المطلوب تعليمه أو المرحلة السنية استخدام أسلوب خاص يسهل وصول المعلومات "

ويعرف جالاهيو 1993 أسلوب التدريس " هو مجموعة من السلوكيات تختار من قبل المعلم لتحقيق الأهداف التعليمية بالدرس " ( 16:13)
ويشير موستن نقلاً عن عفاف عبد الكريم أن أساليب التدريس تنحصر في مجموعه من الأساليب المباشرة وغير المباشرة ومن أكثر التقسيمات شيوعا واستخداما في مجال البحث والدراسة في تدريس المهارات الحركية في مجال التربية الرياضية وبدء موستن بأسلوب التعلم بالعرض التوضيحي ثم تدرج ليصل بالمتعلم بأنه يستطيع التعلم بذاته ويتم ذلك بطريقه منظمه ومرتبه لكي تكون سلسله مترابطة من عشره أساليب متعددة لسلوك المتعلم.


وتنحصر مجموعه الأساليب المباشرة على النحو التالي:
1. أسلوب العرض التوضيحي
2. أسلوب التطبيق بتوجيه المدرس
3. أسلوب التعلم التبادلي
4. أسلوب التطبيق الذاتي
5. أسلوب التطبيق الذاتي متعدد المستويات

وتنحصر مجموعه الأساليب الغير مباشرة على النحو التالي :-
1. أسلوب الاكتشاف الموجهة
2. أسلوب حل المشكلات
3. أسلوب البرنامج الفردي
4. أسلوب المباداءة من المتعلم.
5. أسلوب التعليم الذاتي

شروط اختيار الأسلوب:
وضع موستن أثاث في اختيار الأسلوب للتوصل إلى أهداف معينه وهى:
1. التهيؤ للتدريس في الوحدة التعليمية القادمة.
2. تحديد الأسلوب الأكثر ملائمة لذلك النشاط في الدرس.
3. تحديد الوحدات التعليمية والفاعليات التي تشكل مجموع الدروس.
4. الهدف من الوحدة التعليمية ومدى ملائمة الفاعلية أو المهارة للأسلوب التدريسي.
5. تحديد نوع السلوك الذي تود تطويره.
6. مطابقة الأهداف مع موضوع الدرس والتحقق من متطلبات المتعلم واحتياجاته.
الأنواع المختلفة للمهارات ولنشاطات الألعاب الرياضية من الممكن أن تعلم من خلال أساليب مختلفة وتعتمد لذلك على الأهداف المطلوبة (23: 252-254)
وجاء ذلك من خلال عرض موستن 1981لفكره حقيقية انه من المحتمل استخدام اثر من أسلوب تعليمي في الدرس وهذا يعتمد على هدف ذلك الدرس فإذا كان الهدف تطوير الانتظام والتناسق والدقة والاستجابة الفورية وتنظيم الإحماء فالمناسب استخدام الأسلوب الأمني ولزيادة التقدم في الأداء والتطوير نلجأ إلى استخدام الأسلوب التدريبي وربما الحاجة إلى تحمل مسئوليات أكثر في التغذية الراجعة نلجأ إلى استخدام الأسلوب التبادلي وهكذا وبهذا الشكل سوف نرى أن الدرس يتضمن أساليب تعليمية عده لغرض إنجاز أهداف كثيرة ( 44:22)

التعلم التبادلي
يعتبر هذا الأسلوب من أهم الأساليب الجديدة في مجال تدريس التربية الرياضية التي ظهرت مؤخرا في الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث يقوم التلميذ بدور رئيسي في العملية التعليمية ويعتمد هذا الأسلوب على ما يسمى العمل الثنائي، فأحد التلميذين يقوم بأداء الواجبات ويسمى (المؤدى) بينما يقوم الأخر بملاحظة المؤدى ويقدم لهم بعض الإيضاحات والتغذية الراجعة ويسمى (الملاحظ) ويكون دور المعلم خلال هذا الأسلوب هو الإشراف وإعطاء التغذية الراجعة إلى التلميذ الملاحظ فقط. (129:10)
وتشير عفاف عبد الكريم (1994) إلى أن هذا الأسلوب يتخذ فيه المعلم جميع قرارات التخطيط كما أن التلميذ المؤدى يتخذ القرارات التسع الخاصة بالتنفيذ، أما تحويل القرارات من المعلم إلى التلميذ فتحدث في عملية التقويم حيث يتخذ التلميذ الملاحظ قرارات التغذية الراجعة للزميل المؤدى ولهذا الأسلوب فائدة خاصة في المرحلة الأولى من تعلم المهارة والتي يحتاج التلميذ فيها إلى التعرف على نقاط هامة على أدائهم بعد كل محاولة لتساعدهم على تصحيحه ويعتبر هذا الأسلوب بمثابة توفير معلم لكل تلميذ. (111:7)
وهذا الأسلوب يعطى التلميذ دورا رئيسيا في العملية التعليمية حيث يقوم باتخاذ القرارات خلال مرحلة التنفيذ والتقويم وقد أجمع خبراء التدريس على أن معرفة النتائج مباشرة يعتبر أهم العوامل التي تساعد نجاح العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلم والأسلوب التبادلي من أفضل الأساليب التي تحقق هذا المبدأ كذلك ينمى هذا الأسلوب بشكل كبير عمليه التفاعل الاجتماعي بين التلاميذ من خلال الأداء أو العمل الثنائي بين الأقران(130:10)
كما يرى محمد عزمي 1996 أن عمليه الزميل بصوره متبادلة متكافئة لتصحيح الأخطاء وتقديم المساعدة وتوقير عامل التثبيت عندما يؤدى المهارة بشكل صحيح يرجع إلى أن المعلم بمفرده لا يستطيع ملاحظة الأداء المباشر لجميع الطلاب في الفصل ولهذا فهو يسند تصحيح الأخطاء والمساعدة إلى الزميل وانه لكي ينجح هذا الأسلوب في التدريس لا بد من زيادة الثقة بين الطالب والمعلم لتدريب المتعلم على تصحيح الأخطاء وهكذا يعنى تغيرا سلوكيا من جانب المعلم واعتماد المتعلمين على أنفسهم في عملتين التنفيذ والتقويم ( 50:11 )
يعتمد هذا الأسلوب على النظريات المعرفية في التعلم حيث يؤدى تعاون التلميذ في أداء الحركات مع زميله إلى تحسين المستوى العام للمجموعة عن طريق رفع مستوى الأداء الفردي حيث يتم ذلك عن طريق مراقبه كل تلميذ لأداء زميله وبالتالي تحدث عمليه مقارنه تؤدى في النهاية إلى الحصول على أفضل النتائج ويشجعهم على تحليل الأداء بأنفسهم وللآخرين.
وفى خطوه تطوريه يمكن أن يراقب كل زوج الأخر ومن ثم يقدم رأيه حول كيفيه تحسين ورفع مستوى المجموعة وهذا يعتمد على ما يظهره التلاميذ في كل زوج من نضج وتحمل مسئوليه والتفاعل فيما بينهم في المجموعة الواحد ومن ثم استخدام الأسلوب التطوري أساسي وحيوي للمعلم لكي يتأكد من أن المجموعات قد أخزت تثق بنفسها بطريقه اكبر وفى نفس الوقت تكون لديهم نتائج تدريبية أعلى .. وفى خطوة تطورية أخرى لزيادة الفاعلية في الأسلوب التبادلي تكون مجموعات صغيره يتراوح عددها من 5 إلى 3 تلاميذ يتبادلون الأدوار في عمل تعاوني وفقا لطبيعة وأهداف ومتطلبات تنفيذ المهام التعليمية وقد تكون الأدوار التي يقوم بها التلميذ ويمر بها زملائه محدده مسبقاً.

وتضم كل مجموعه عدد من الطلاب زوى المستويات المختلفة وكل تلميذ من المجموعة مسئول عن تعلم نفسه ومساعده زملائه في المجموعة على التعلم حسب دور كل منهم وفى تبادل جميع الأدوار التي تم إعدادها وتنظيمها مسبقا من المحتمل أن تكون الأدوار ثابتة إذا كانت قدرات التلاميذ أعضاء المجموعة الواحدة والهدف من الموقف هو تحقيق عمل مشترك وهذا الأسلوب التطوري يتطلب أن يكون الطالب عن معرفة ودراية بمهارات التدريس بصفة خاصة تخطيط وتنفيذ وتقويم الدرس وفى هذا المرحلة التطورية من الأسلوب التبادلي يطلق عليها التعلم التعاوني حيث أنها تزيد من فاعليه تحقيق ثلاث أهداف تعليمية ركيزة الأسلوب التبادلي وهى:
- التحصيل الأكاديمي
- تقبل التنوع
- تنميه المهارات الاجتماعية

تتركز أليه التصميم بالأسلوب التبادلي لتكون أكثر فاعليه وفقاً للآتي:
" أن يبدأ المعلم بالأسلوب القيادي (الأوامر) لوضع نوع التنظيم في الفصل وتوزيع التلاميذ في المجموعات الصغيرة بعد أن يطمئن لانتظام التلاميذ وحسن استعدادهم لتلقى المعلومات حول تنفيذ الأسلوب التبادلي مما يجعل التلاميذ أكثر تفاعلا واندماجا مع زملائهم والمعلم.
ثم يقوم المعلم بشرح المهارة ويبدأ التلميذ في التنفيذ فورا وفى هذه الأثناء يتحرك المعلم بين المجموعات ويساعدهم في تقديم الدعم الضروري لتحسين بيئة التعلم كموجه ومرشد "
وذلك في ضوء محددات الأسلوب التبادلي ويقصد بها :
" مجموعه من المواصفات والمعايير التي يعتمد عليها المعلم في إيضاح المعلومة وتوصيلها للتلاميذ من خلال مجموعات العمل التي تنشئا بينهما علاقات اجتماعيه معتمدين على أنفسهم وفى ديناميكية يحققون أعلى النتائج على المستوى الأكاديمي والمهارات الاجتماعية "

البنية الأساسية لأسلوب التعلم التبادلي:

ترى عفاف عبد الكريم أن البنية الأساسية للتعلم التبادلي تشمل عده قرارات وهى:

قرارات مرحلة التخطيط

يقوم المعلم بتصميم ورقه العمل للطالب المؤدى وكذلك ورقه العمل للتلميذ الملاحظ الذي يقوم بدور المعلم وتسمى بورقه المعيار والتي تعتبر العامل الوحيد الذي يقرر نجاح أو فشل هذا الأسلوب وتشمل ورقه المعيار الأجزاء الأساسية التالية:
- وصف خاص للعمل ويشمل تقسيم العمل إلى أجزاء متتابعة.
- نقط تعليمية تلاحظ أثناء الأداء.
- رسامات أو صور للعمل.
- عينه من السلوك اللفظي الذي سيستخدم.
- تذكره لدور الملاحظ في متابعة الأداء.

قرارات مرحلة التنفيذ
الدور الأساسي للمعلم في هذا الأسلوب هو وضع الشكل الأساسي للأدوار والعلاقات الجديدة وفيما يلي تسلسل الإحداث في الفقرة اللفظية.
- إرشاد المتعلم أن غرض الأسلوب هو التعاون مع الزميل و تعلم كيفية إعطاءه تغذية راجعة.
- إيضاح أن كل فرد له دور مخصص فكل متعلم سيمارس دوره كمؤدى وكملاحظ بالتبادل.
- أن دور المؤدى هو أداء الأعمال واتخاذ القرارات التسع في أسلوب الممارسة وعليه أن يتصل فقط بالزميل الملاحظ.
- دور الملاحظ هو إعطاء نظريه راجعه للمؤدى على أساس المعيار المعد سابقا من المعلم، وهى أثناء الأداء، وحتى الانتهاء من العمل، وبينما يقوم المؤدى باتخاذ قرارات التنفيذ، يتخذ الملاحظ قرارات التقويم.
قرارات مرحلة التقويم

يجب على الملاحظ أن يقوم بالخطوات التالية:

- استلام ورقه العمل الخاصة بالأداء الصحيح من المعلم.
- ملاحظة أداء المؤدى.
- مقارنه الأداء بالمعيار.
- استنتاج أن كان الأداء صحيحاً.
- توصيل النتائج إلى المودى ويمكن أن تقدم التغذية الراجعة أثناء الأداء أو بعد الانتهاء منه.
- الاتصال بالمعلم إذا كان ذلك ضرورياً.
- دور المعلم (الإجابة على أسئلة الملاحظ، الاتصال فقط بالملاحظ) .. ( 114:6)
مضمون الأسلوب : .. يعنى هذا الأسلوب أن :
- تقبل المعلم للعملية الاجتماعية بين الملاحظ والمؤدى كهدف مطلوب في التعليم.
- يعرف المعلم أهميه تعليم المتعلمين كيفيه إعطاء تغذيه راجعه دقيقه وموضوعية.
- أن يكون قادرة أن يحول عمليه إعطاء التغذية الراجعة إلى متعلم أثناء الوقت المحدد للفقرة اللفظية.
- يمارس المعلم سلوكا جديدا يتطلب عدم التوصيل المباشر للتلميذ.
- يثق المعلم في المتعلمين ليتخذوا القرارات الإضافية المنقولة إليهم.
- يتقبل المعلم واقعاً جديد بأنه ليس هو المصدر الوحيد للمعلومات والتقويم والتغذية الراجعة.
- يمكن للمتعلم أن ينشغل في أدوار ثنائية ويتخذ قرارات إضافية.
- يمكن للمتعلم أن يرى ويتقبل المعلم في دور غير الأدوار التي يلعبها في الأساليب الأخرى.
- يمكن للمتعلم أن يوسع دوره الإيجابي في عمليه التعليم.
- يمكن للمتعلم أن ينشغل في علاقة ثنائية دون تواجد المعلم الدائم باستخدام ورقه المعيار (115:6).
ويرى حسن معوض أن مضمون التعلم التبادلي هو:
- الاعتماد على إعطاء التغذية الراجعة المباشرة للتلميذ المؤدى وبذلك نجد في هذا الأسلوب تحويل قرارات خاصة بالتقويم أثناء التنفيذ أو بعدة إلى التلميذ.
- لا يستخدم هذا الأسلوب مع التلاميذ الصغار (دون المرحلة الإعدادية)
- دور التلميذ المؤدى تنفيذ الواجبات.
- دور الزميل هو إعطاء التغذية الراجعة استنادا إلى بيان المعلومات (ورقه المعيار).(20:2)
أهداف أسلوب التعلم التبادلي
* أهداف مرتبطة بالموضوع الدراسي :-
- إتاحة الفرصة المتكررة لممارسه العمل مع شخص ملاحظ.
- ممارسه العمل تحت ظروف الحصول المباشر على التغذية الراجعة مع الزميل.
- ممارسه العمل دون أن يقدم المعلم التغذية الراجعة أو المعرفة.
- يكون التلميذ قادراً على مناقشه جوانب معينه من المعلم مع الزميل.
- تصور وفهم الأجزاء وتعاقبها في أداء العمل.
* أهداف مرتبطة بدور المتعلم :-
- الانشغال في عمليه اجتماعيه تناسب الأسلوب وإعطاء واستقبال تغذيه رجعيه من الزميل.
- الانشغال بخطوات هذه العملية لملاحظة أداء الزميل وبمقارنه الأداء بالمعيار واستخلاص استنتاجات وتوصيل نتائج للزميل.
- تنميه الصبر والتسامح والاحترام المطلوب من للنجاح في عمليه توجيه القرين.
- ممارسة التغذية الراجعة المتاحة تتعلم مثلا كيف يعطى التغذية الراجعة الصحيحة.
- يدرك التلميذ الملاحظ نتائج الإنجاز من خلال متابعة نجاح الزميل.
- تنميه رابطه اجتماعيه تستمر إلى ما بعد العمل. (113:6)
* دور المدرس في أسلوب التعليم التبادلي :-
- تحديد الهدف العام من الدرس والإنجازات المتوقعة.
- تحديد الموضوع الدراسي.
- تحديد إجراءات النظام من حيث تقسيم التلاميذ وتنظيم الأدوات وتوزيع بطاقات الأداء.
- تعريف التلاميذ بأهمية هذا الأسلوب وكيفيه أداء العمل التبادلي.
- توضيح النقاط الهامة في العمل.
- إعداد وتصميم بطاقة الأداء التي سوف يستخدمها التلميذ الملاحظ.
- الإجابة على استفسارات التلميذ الملاحظ أن وجدت.
* دور التلميذ في أسلوب التعلم التبادلي :-
- على التلميذ الملاحظ استلام البطاقة الخاصة بالأداء من المدرس.
- ملاحظة الأداء الحركي للمؤدى.
- إعطاء التغذية الراجعة استنادا إلى المعلومات الموجودة في البطاقة.
- مقارنه الأداء بالمعلومات المدونة بالبطاقة.
- توصيل النتائج عن الأداء للمؤدى.
- الاتصال بالمدرس إذا كان ذلك ضرورياً.
- يكون دور التلميذ المؤدى هو تنفيذ الواجبات المطلوبة.
- يتم تبادل العمل بين التلميذ المؤدى والملاحظ ليصبح التلميذ المؤدى ملاحظ والملاحظ مؤدى.
* ورقه المعيار المستخدمة في أسلوب التعليم التبادلي :-
عبارة عن بطاقة من تصميم المعلم و تعد وسيلة اتصال نين المعلم و المتعلم خلال مرحلة التنفيذ في الأسلوب التبادلي و مدون بها وصف الأداء و الخطوات التعليمية الأزمة لأداء المهارة كما تشمل على الرسامات التوضيحية لأدائها والسلوك اللفظي الذي يستخدمه المتعلم لملاحظة الأداء و لإعطاء التغذية الراجعة.
ومن خلال ورقة المعيار تحقق أهداف مختلفة منها الآتي:
- تساعد المتعلمين على تذكر المهارة التي سوف يؤديها وكيفيه أدائها.
- تساعد المعلم على التقليل من التكرار من الحركة المراد تعلمها.
- تعطى المتعلم تركيزا عند الاستماع لشرح المعلم من البداية.
- تعلم المتعلمين الانتباه لمتابعة التعليمات المكتوبة والخاصة لهذه المهارة لكي تساعدهم على تحسين وإتقان الأداء.
- تقلل من زمن التنظيم والشرح للوحدة التعليمية المراد تعلمها.
* خطوات تصميم ورقه المعيار :-
- تشمل ورقه المعيار المعلومات الضرورية عما يفعل وكيف يعمل المتعلم
- وصف محددات العمل
- تحديد عدد التكرار المسافة ، الزمن
- استخدام شكلين من أشكال السلوك اللفظي
- تخصيص مكان للملاحظات ، خاصة بتقدم المتعلم ، ملاحظات التغذية الراجعة ، معلومات أخرى.
- اشتمال الورقة على بيانات التاريخ ، الفصل ، الاسم ، اسم الزميل ، رقم المحاضرة ، الأسبوع
- ترقيم الورقة وهذا يساعد على حفظها منظمه ومعده لاستخدام في اى وقت
- الموضوع العام ويشير إلى اسم النشاط أو رياضه المتداولة
- الموضوع الخاص ويشير إلى مهارة معينه في النشاط
- وصف العمل ويرصد بالخانة الخاصة بذلك لوصف الأعمال وعناصرها ويصاحب الوصف توضيحات للعمل وأجزائه والتوضيح يكون رسما أو صوره للأوضاع المطلوبة
- توجيهات للمتعلم وصف الغرض من النشاط أو اى معلومات قد يحتاجها
- يدون الكم لكل عمل ( عدد التكرار أو زمن الأداء )
- تدوين التغذية الراجعة الموضوعة من المعلم والخاصة بالأداء (1: 106-108 )
مميزات التعلم التبادلي
يتفق كلا من (على الديرى) و (عفاف عبد الكريم) على أن مميزات هذا الأسلوب:
- مفيد في المرحلة الأولى من تعلم المهارة عند احتياج المتعلمين إلى التعرف على نقاط تعليمية هامة لمساعدتهم على تصحيح الأخطاء. بمثابة توفير معلم لكل متعلم.
- يسهم في تنمية السلوك التعاوني بين المتعلمين.
- يحقق أهدافاً منها حالة صلة بالأداء وحالة صلة بالفرد.
- يتيح فرصه لتغذيه راجعه فوريه وأخرى مؤجله.
- يقلل من إمكانية الإمكانات المطلوبة.
- يهيئ مناخاً لتنميه العلاقات الاجتماعية.
- يمكن استخدام هذا الأسلوب في جميع الأنشطة.
- يمكن استخدامها على المدى الطويل فيقلل من الوقت الضائع في الدرس ومن الجهود الذي يبذله المتعلم مقارنه بالأساليب الأخرى.
- يجعل نصف المتعلمين معاونا للمعلم في عمله فيمنحه ذلك وقت كافيا ليتنقل بين المتعلمين وعمل ما يراه ضروريا لتحقيق أهداف درسه (111:6-118)
كما يضيف عصام الدين عزمي بعض المميزات الأخرى لهذا الأسلوب:-
- يجمع بين الدرية النظرية والعملية.
- يعمل على زيادة القدرة العقلية للمتعلم.
- يساعد المتعلمين على حفظ الذاكرة لإبقاء أثر التعلم.
- ينمى المواهب ويكثر حماس المتعلم ويستحوذ على ميوله واهتماماته. (33:1)


قنوات النمو فى أسلوب التوجيه بالأقران

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
أ ب ج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
أدنى المتطور الاستقلالي أقصى
النمو البدنى : ـــــــــــــــــــــ×ــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
النمو الاجتماعي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ×ـــــــــــــ
النمو الانفعالي : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ×ــ ـــــــــــــــــــ
النمو المعرفي : ــــــــــــــــــــــ×ـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

. يتطلب التوصيل للزميل لتحقيق غرض معين مهارات اجتماعيه لم تتيسر في الأساليب الأخرى وعند ممارسه هذا الأسلوب يكون الفرد مستقلا في استخدام المهارات الاجتماعية استقلال مناسبا ومن ثم يكون اتجاه المتعلم في هذا البعد نحو الأقصى.
2. أن التغذية الراجعة من الزميل تتطلب الأمانة واستخدام السلوك اللفظي الملائم والصبر والتعاطف وجميع هذا السلوك يأتي نتيجة اختيارات يتخذها المتعلم في المجال الانفعالي ويجب أن يتعلم الفرد ممارسه الاستقلالية ليتخذ القرارات المناسبة في هذا المجال ومن ثم يكون موقع المتعلم في هذا البعد نحو الأقصى.
3. هناك تغير طفيف في المجال المعرفي فهي تتحرك بعيدا من الأدنى لان الملاحظ ينشغل في العديد من العمليات الفكرية مثل المقارنة والاستنتاج
4. أن النمو الجسمي يتحرك بعيدا عن الأدنى (118:6)
قرارات مرحلة التقويم

يجب على الملاحظ أن يقوم بالخطوات التالية:

- استلام ورقه العمل الخاصة بالأداء الصحيح من المعلم.
- ملاحظة أداء المؤدى.
- مقارنه الأداء بالمعيار.
- استنتاج أن كان الأداء صحيحاً.
- توصيل النتائج إلى المودى ويمكن أن تقدم التغذية الراجعة أثناء الأداء أو بعد الانتهاء منه.
- الاتصال بالمعلم إذا كان ذلك ضرورياً.
- دور المعلم (الإجابة على أسئلة الملاحظ، الاتصال فقط بالملاحظ) .. ( 114:6)
مضمون الأسلوب : .. يعنى هذا الأسلوب أن :
- تقبل المعلم للعملية الاجتماعية بين الملاحظ والمؤدى كهدف مطلوب في التعليم.
- يعرف المعلم أهميه تعليم المتعلمين كيفيه إعطاء تغذيه راجعه دقيقه وموضوعية.
- أن يكون قادرة أن يحول عمليه إعطاء التغذية الراجعة إلى متعلم أثناء الوقت المحدد للفقرة اللفظية.
- يمارس المعلم سلوكا جديدا يتطلب عدم التوصيل المباشر للتلميذ.
- يثق المعلم في المتعلمين ليتخذوا القرارات الإضافية المنقولة إليهم.
- يتقبل المعلم واقعاً جديد بأنه ليس هو المصدر الوحيد للمعلومات والتقويم والتغذية الراجعة.
- يمكن للمتعلم أن ينشغل في أدوار ثنائية ويتخذ قرارات إضافية.
- يمكن للمتعلم أن يرى ويتقبل المعلم في دور غير الأدوار التي يلعبها في الأساليب الأخرى.
- يمكن للمتعلم أن يوسع دوره الإيجابي في عمليه التعليم.
- يمكن للمتعلم أن ينشغل في علاقة ثنائية دون تواجد المعلم الدائم باستخدام ورقه المعيار (115:6).
ويرى حسن معوض أن مضمون التعلم التبادلي هو:
- الاعتماد على إعطاء التغذية الراجعة المباشرة للتلميذ المؤدى وبذلك نجد في هذا الأسلوب تحويل قرارات خاصة بالتقويم أثناء التنفيذ أو بعدة إلى التلميذ.
- لا يستخدم هذا الأسلوب مع التلاميذ الصغار (دون المرحلة الإعدادية)
- دور التلميذ المؤدى تنفيذ الواجبات.
- دور الزميل هو إعطاء التغذية الراجعة استنادا إلى بيان المعلومات (ورقه المعيار).(20:2)
أهداف أسلوب التعلم التبادلي
* أهداف مرتبطة بالموضوع الدراسي :-
- إتاحة الفرصة المتكررة لممارسه العمل مع شخص ملاحظ.
- ممارسه العمل تحت ظروف الحصول المباشر على التغذية الراجعة مع الزميل.
- ممارسه العمل دون أن يقدم المعلم التغذية الراجعة أو المعرفة.
- يكون التلميذ قادراً على مناقشه جوانب معينه من المعلم مع الزميل.
- تصور وفهم الأجزاء وتعاقبها في أداء العمل.
* أهداف مرتبطة بدور المتعلم :-
- الانشغال في عمليه اجتماعيه تناسب الأسلوب وإعطاء واستقبال تغذيه رجعيه من الزميل.
- الانشغال بخطوات هذه العملية لملاحظة أداء الزميل وبمقارنه الأداء بالمعيار واستخلاص استنتاجات وتوصيل نتائج للزميل.
- تنميه الصبر والتسامح والاحترام المطلوب من للنجاح في عمليه توجيه القرين.
- ممارسة التغذية الراجعة المتاحة تتعلم مثلا كيف يعطى التغذية الراجعة الصحيحة.
- يدرك التلميذ الملاحظ نتائج الإنجاز من خلال متابعة نجاح الزميل.
- تنميه رابطه اجتماعيه تستمر إلى ما بعد العمل. (113:6)
* دور المدرس في أسلوب التعليم التبادلي :-
- تحديد الهدف العام من الدرس والإنجازات المتوقعة.
- تحديد الموضوع الدراسي.
- تحديد إجراءات النظام من حيث تقسيم التلاميذ وتنظيم الأدوات وتوزيع بطاقات الأداء.
- تعريف التلاميذ بأهمية هذا الأسلوب وكيفيه أداء العمل التبادلي.
- توضيح النقاط الهامة في العمل.
- إعداد وتصميم بطاقة الأداء التي سوف يستخدمها التلميذ الملاحظ.
- الإجابة على استفسارات التلميذ الملاحظ أن وجدت.
* دور التلميذ في أسلوب التعلم التبادلي :-
- على التلميذ الملاحظ استلام البطاقة الخاصة بالأداء من المدرس.
- ملاحظة الأداء الحركي للمؤدى.
- إعطاء التغذية الراجعة استنادا إلى المعلومات الموجودة في البطاقة.
- مقارنه الأداء بالمعلومات المدونة بالبطاقة.
- توصيل النتائج عن الأداء للمؤدى.
- الاتصال بالمدرس إذا كان ذلك ضرورياً.
- يكون دور التلميذ المؤدى هو تنفيذ الواجبات المطلوبة.
- يتم تبادل العمل بين التلميذ المؤدى والملاحظ ليصبح التلميذ المؤدى ملاحظ والملاحظ مؤدى.
* ورقه المعيار المستخدمة في أسلوب التعليم التبادلي :-
عبارة عن بطاقة من تصميم المعلم و تعد وسيلة اتصال نين المعلم و المتعلم خلال مرحلة التنفيذ في الأسلوب التبادلي و مدون بها وصف الأداء و الخطوات التعليمية الأزمة لأداء المهارة كما تشمل على الرسامات التوضيحية لأدائها والسلوك اللفظي الذي يستخدمه المتعلم لملاحظة الأداء و لإعطاء التغذية الراجعة.
ومن خلال ورقة المعيار تحقق أهداف مختلفة منها الآتي:
- تساعد المتعلمين على تذكر المهارة التي سوف يؤديها وكيفيه أدائها.
- تساعد المعلم على التقليل من التكرار من الحركة المراد تعلمها.
- تعطى المتعلم تركيزا عند الاستماع لشرح المعلم من البداية.
- تعلم المتعلمين الانتباه لمتابعة التعليمات المكتوبة والخاصة لهذه المهارة لكي تساعدهم على تحسين وإتقان الأداء.
- تقلل من زمن التنظيم والشرح للوحدة التعليمية المراد تعلمها.
* خطوات تصميم ورقه المعيار :-
- تشمل ورقه المعيار المعلومات الضرورية عما يفعل وكيف يعمل المتعلم
- وصف محددات العمل
- تحديد عدد التكرار المسافة ، الزمن
- استخدام شكلين من أشكال السلوك اللفظي
- تخصيص مكان للملاحظات ، خاصة بتقدم المتعلم ، ملاحظات التغذية الراجعة ، معلومات أخرى.
- اشتمال الورقة على بيانات التاريخ ، الفصل ، الاسم ، اسم الزميل ، رقم المحاضرة ، الأسبوع
- ترقيم الورقة وهذا يساعد على حفظها منظمه ومعده لاستخدام في اى وقت
- الموضوع العام ويشير إلى اسم النشاط أو رياضه المتداولة
- الموضوع الخاص ويشير إلى مهارة معينه في النشاط
- وصف العمل ويرصد بالخانة الخاصة بذلك لوصف الأعمال وعناصرها ويصاحب الوصف توضيحات للعمل وأجزائه والتوضيح يكون رسما أو صوره للأوضاع المطلوبة
- توجيهات للمتعلم وصف الغرض من النشاط أو اى معلومات قد يحتاجها
- يدون الكم لكل عمل ( عدد التكرار أو زمن الأداء )
- تدوين التغذية الراجعة الموضوعة من المعلم والخاصة بالأداء (1: 106-108 )
مميزات التعلم التبادلي
يتفق كلا من (على الديرى) و (عفاف عبد الكريم) على أن مميزات هذا الأسلوب:
- مفيد في المرحلة الأولى من تعلم المهارة عند احتياج المتعلمين إلى التعرف على نقاط تعليمية هامة لمساعدتهم على تصحيح الأخطاء. بمثابة توفير معلم لكل متعلم.
- يسهم في تنمية السلوك التعاوني بين المتعلمين.
- يحقق أهدافاً منها حالة صلة بالأداء وحالة صلة بالفرد.
- يتيح فرصه لتغذيه راجعه فوريه وأخرى مؤجله.
- يقلل من إمكانية الإمكانات المطلوبة.
- يهيئ مناخاً لتنميه العلاقات الاجتماعية.
- يمكن استخدام هذا الأسلوب في جميع الأنشطة.
- يمكن استخدامها على المدى الطويل فيقلل من الوقت الضائع في الدرس ومن الجهود الذي يبذله المتعلم مقارنه بالأساليب الأخرى.
- يجعل نصف المتعلمين معاونا للمعلم في عمله فيمنحه ذلك وقت كافيا ليتنقل بين المتعلمين وعمل ما يراه ضروريا لتحقيق أهداف درسه (111:6-118)
كما يضيف عصام الدين عزمي بعض المميزات الأخرى لهذا الأسلوب:-
- يجمع بين الدرية النظرية والعملية.
- يعمل على زيادة القدرة العقلية للمتعلم.
- يساعد المتعلمين على حفظ الذاكرة لإبقاء أثر التعلم.
- ينمى المواهب ويكثر حماس المتعلم ويستحوذ على ميوله واهتماماته. (33:1)


قنوات النمو فى أسلوب التوجيه بالأقران

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
أ ب ج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
أدنى المتطور الاستقلالي أقصى
النمو البدنى : ـــــــــــــــــــــ×ــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
النمو الاجتماعي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ×ـــــــــــــ
النمو الانفعالي : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ×ــ ـــــــــــــــــــ
النمو المعرفي : ــــــــــــــــــــــ×ـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

. يتطلب التوصيل للزميل لتحقيق غرض معين مهارات اجتماعيه لم تتيسر في الأساليب الأخرى وعند ممارسه هذا الأسلوب يكون الفرد مستقلا في استخدام المهارات الاجتماعية استقلال مناسبا ومن ثم يكون اتجاه المتعلم في هذا البعد نحو الأقصى.
2. أن التغذية الراجعة من الزميل تتطلب الأمانة واستخدام السلوك اللفظي الملائم والصبر والتعاطف وجميع هذا السلوك يأتي نتيجة اختيارات يتخذها المتعلم في المجال الانفعالي ويجب أن يتعلم الفرد ممارسه الاستقلالية ليتخذ القرارات المناسبة في هذا المجال ومن ثم يكون موقع المتعلم في هذا البعد نحو الأقصى.
3. هناك تغير طفيف في المجال المعرفي فهي تتحرك بعيدا من الأدنى لان الملاحظ ينشغل في العديد من العمليات الفكرية مثل المقارنة والاستنتاج
4. أن النمو الجسمي يتحرك بعيدا عن الأدنى (118:6)
م اسم الباحث عنوان البحث أهداف البحث المنهج العينة أهم النتائج
10 Kahre et
1999 أثر استخدام التدريس التبادلي في تنمية الفهم القرائي الكشف عن أثر استخدام التدريس التبادلي في تنمية الفهم القرائى المنهج التجريبي وتكونت العينة من طلاب المدارس الابتدائية والمتوسطه في المجتمعات المدنية النامية في شمالي ولاية Lllinoisممن صنفوا كونهم يفتقرون إلى الفهم القرائى بناء على انخفاض تحصيلهم في القراءة ارتفاع مستوى هولاء الطلاب فى كل من مهارات الاستماع والفهم القرائى لطلاب الصفين الرابع و الخامس و نمو محدود في حل المسائل الفظيه ورياضة الفهم الغرائى لطلاب الصف السابع
11 احمد الوزير على 2000 تأثير استخدام أسلوب الواجبات و التبادل في تدريس مهارتي الإرسال و استقبال الإرسال في الكرة الطائرة التعرف على أكثرها فاعلية في رفع مستوى الأداء المهارى للطلاب في مهارتي الإرسال و استقبال الإرسال في الكرة الطائرة المنهج التجريبي بلغ حجم العينة
(30) طالب أن الأسلوبين المستخدمين قد سا هما بطريقه ايجابية ولكن بنسب متفاوتة في تعلم المهارتين قيد البحث إلا أن أسلوب الأقران كان له فاعليه اكبر
12 الأمير عمر عبد العظيم 2001 اثر استخدام الطريقة التبادلية على تنمية بعض مهارات التدريس لدى الطالب المعلم بكلية التربية الرياضية جامعة المنيا التعرف علي اثر استخدام الطريقة التبادلية على تنمية بعض مهارات التدريس لدى الطالب المعلم بكلية التربية الرياضية جامعة المنيا المنهج التجريبي بلغ حجم العينة
(80) طالب أن الطريقة التبادلية في التدريس لها تأثير ايجابي على تنمية مهارات التدريس قيد البحث لطلاب المعلمين


م اسم الباحث عنوان البحث أهداف البحث المنهج العينة أهم النتائج
13 عثمان مصطفى 2001 تأثير استخدام أنماط لأسلوب التطبيق بتوجيه الأقران على تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة التعرف على تأثير استخدام أنماط مقرحة لأسلوب التطبيق بتوجيه الأقران(النمط الثلاثي-النمط الثنائي –النمط الرباعي)على تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة المنهج التجريبي بلغ حجم العينة 48ناشى من الأندية و مراكز الشباب المجموعة التي استخدمت أسلوب التطبيق الرباعي تفوقت على المجموعة التي استخدمت الأسلوب الثنائي وعلى المجموعة التي استخدمت الأسلوب الثلاثي في تعلم بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة
14 هبة سعد على أثر استخدام أسلوب على التعلم التبادلي الثنائي مستوى أداء بعض المهارات الأساسية لرياضة الكاراتية لطالبات كلية التربية الرياضية جامعة المنيا التعرف على أثر استخدام أسلوب التعلم التبادلي الثنائي على مستوى أداء بعض المهارات الأساسية ومستوى التحصيل المعرفي في لعبة الكاراتية المهنهج التجريبي بلغ حجم العينة 24طالبة من طالبات الفرقة الأولى ولقد تم اختيارهم بالطريقة العمدية أن التدريس بأسلوب التعلم التبادلي الثلاثي له تأثير إيجابي أفضل من التدريس التقليدي على مستوى أداء بعض المهارات الأساسية للكاراتيه
15 بايرا ماركس Byra Marks 1993 اثر اثنين من تقنيات العمل الثنائي على التغذية الراجعة المحددة ومستويات الراحة لدى الدارسين في أسلوب التعليم بتوجيه الأقران اثر التعليم بتوجيه الأقران على تعلم المهارات الحركية (تنطيط الكره أرضا –مهارة الهرولة المنهج التجريبي بلغ حجم العينة (32) طالب أن الطلبة الملاحظين الذين قدموا تغذيه راجعه محددة من خلال طريقة الأقران لأصدقائهم أفضل من التغذية الراجعة الذين اتخذوا من الغرباء

م اسم الباحث عنوان البحث أهداف البحث المنهج العينة أهم النتائج
16 ارنست ميك ـ بيور امارك Ernest MilkJ _Bura Mark 1998 تأثير استخدام أسلوب الاقتران على تعلم بعض المهارات الحركية والناحية المعرفية والاجتماعية التعرف على تأثير استخدام أسلوب الاقتران على تعلم بعض المهارات الحركية والناحية المعرفية والاجتماعية المنهج التجريبي بلغ حجم العينة120 طالب من طلبة المدارس العليا النهائية من حلقة التعلم الجامعي تقدم طلبة المدارس الذين يدرسون بأسلوب الأقران في تعلم المهارات الحركية و المعرفية وان له أيضا تأثير في الناحية الاجتماعية
17 شالنج مارى لو Schilling Mary Lou
2000 تأثير ثلاثة من أساليب التدريس على الأداء لطالبات الجامعة التعرف على تأثير كل من أسلوب التوجيه بالإقران-أسلوب المتعدد المستويات –الأسلوب التبادلي على مهارة التصويب الكرباجية في كرة اليد المنهج التجريبي بلغ حجم العينة 120طالبة من الجامعة أن إلا أسلوب المتعدد المستويات كان أفضل الأساليب يلية الأقران ثم الأسلوب التبادلي
18 رشيد عامر محمد 1999 فاعلية استخدام أسلوب التعلم التبادلي لدرس التربية الرياضية على تنمية بعض القدرات و المهارات الحركية لتلاميذ المرحلة الإعدادية رياضية التعرف على فاعلية استخدام أسلوب التعلم التبادلي على تنمية بعض القدرات و المهارات الحركية لتلاميذ المرحلة الإعدادية المنهج التجريبي بلغ حجم العينة(80) طالب اختيرت با لطريقة العشوائية 1- أدى استخدام أسلوب التعلم التبادلي إلى تقدم في نمو القدرات الحركية قيد البحث
2- أن استخدام أسلوب التعلم التبادلي أفضل من أسلوب الأمر في تنمية القدرات البدنية و المهارات الحركية في درس التربية الرياضية

م اسم الباحث عنوان البحث أهداف البحث المنهج العينة أهم النتائج
19 أمير صبري بدير 2005 فاعلية استخدام اسلوبى التعلم التبادلي والتعاوني على التحصيل المعرفي والمهاري بعض مهارات كرة اليد لتلاميذ المرحلة الإعدادية التعرف على فاعلية التدريس بالأسلوب التبادلي والتعاوني على التحصيل المعرفي والمهاري بعض مهارات كرة اليد لتلاميذ الصف الأول من المرحلة الإعدادية المنهج التجريبي بلغ حجم العينة60 طالب من الصف الأول الإعدادي مدرسة المنصورة الإعدادية الحديثة التابعة لإدارة غرب المنصورة أن الأسلوب التعلم التعاوني حقق اعلي مستوي عند تعلم مهارات التمرير والاستلام والتصويب في كرة اليد ، كما حقق أسلوب التعلم التبادلي اعلي مستوي في المهارات الدفاعية ،كما الأسلوبين معا اعلي النتائج في مهارات التمرير الطويل و التنطيط كذلك في مستوي التحصيل المعرفي في كرة اليد
20 احمد السيد الموافي 2004 تأثير استخدام بعض أساليب التدريس على مستوي التحصيل المهاري والمعرفي الكرة الطائرة لطلاب كلية التربية الرياضية التعرف على تأثير البرنامج التعليمي باستخدام أساليب التدريس (الممارسة _ التعليم التبادلي _ الواجبات الحركية على التحصيل المعرفي والمهاري في الكرة الطائرة قيد البحث المنهج التجريبي بلغ حجم العينة 90طالب من طلاب الفرقة الأولي بكلية التربية الرياضية للبنين بجامعة المنصورة حقق أسلوبي (الممارسة – التعلم التبادلي ) اعلي نتائج في التحصيل المعرفي والمهاري في الكرة الطائرة
21 بركات لطفي محمد 2005 مقارنة تأثير أسلوبين للتدريس على مستوى الأداء لبعض المهارات الحركية لتلاميذ المرحلة الإعدادية المقارنة بين تأثير أسلوبي الشرح النموذج والتوجيه بالإقران على مستوى الأداء المهارى لتلاميذ المرحلة الإعدادية المنهج التجريبي بلغ حجم العينة(72) طالب من طلاب الصف الأول الإعدادي كان لأسلوب توجيه الأقران نتائج أعلى على مستوى الأداء المهاري لتلاميذ المرحلة الإعدادية عن أسلوب الشرح و النموذج

م اسم الباحث عنوان البحث أهداف البحث المنهج العينة أهم النتائج
22 بسمان عبد الوهاب عبد الجبار تأثير استخدام أسلوبي التعلم الامرى و التبادلي على مستوى التعلم والوقت المستثمر خلال درس الجمناستك لمعرفة تأثير استخدام الأسلوبين الامرى و التبادلي في تعلم بعض المهارات الأساسية بالجمناستك لطلابه المرحلة الأولى في كلية التربية الرياضية جامعة بغداد المنهج التجريبي بلغ حجم العينة40 طالب وجود تباين في مستوى التعلم لبعض المهارات الأساسية في درس الجمناستك ولصالح الأسلوب التبادلي
23 أنوار عبد القادر ماشى اثر الأسلوبين التبادلي والتدريبي في وقت التعلم الاكاديمى ومستوى أداء بعض المهارات بالكرة الطائرة معرفة اثر الأسلوبين التبادلي والتدريبي في وقت التعلم الاكاديمى ومستوى أداء بعض المهارات بالكرة الطائرة المنهج التجريبي بلغ حجم العينة 46طالب من طلبة المرحلة الثانية من كلية التربية الرياضية جامعة البصرة أن البرنامج الموضوع من قل الباحثة قد ساهم مساهمة فعاله في استيعاب الطلاب لأسلوب التدريسي وتطبيق المهارة
24 كريمه فياض 1996 اثر الأساليب التدريسيه علي مستوي الأداء الفني والإنجاز لفاعلية الرمي بالبندقية الهوائية التعرف علي اثر الأسلوبين التدريبي والتبادلي علي مستوي الأداء الفني والإنجاز لفاعلية الرمي بالبندقية الهوائية المنهج التجريبي بلغ حجم العينة (39) طالبه من كلية التربية الرياضية للبنان جامعة بغداد وجود فروق معنوية بين المجموعة الضابطة والمجموعتين التجريبيتين ولصالح التجريبيتين
25
عباس السامرائي وعبدالله المشهداني
تأثير كل من أسلوبي الامرى و التبادلي في تعلم مهارة ( دحرجه إماميه)
تأثير كل من أسلوبي الامرى و التبادلي في تعلم مهارة الجمناستك (دحرجه إماميه)
المنهج التجريبي
بلغ حجم العينة36 طالبه

وجود فرق معنوي للمجموعة التجريبية المتمثلة باستخدام الأسلوب التبادلي بتقدم متميز فاختبار المهارة عن المجموعة الضابطة المتمثلة بالأسلوب الامري وبذلك يكون الأسلوب التبادلي عاملا مساعدا علي تطوير مستوي أداء المهارة أفضل الأسلوب الامري

 نماذج

لبعض الدروس

بأسلوب التعلم التبادلي

نموذج للجزء الأساسي من الدرس للمجموعة التجريبية الثابتة ( أسلوب التعلم التبادلي )

الاسم : الحصة : الزميل :
الأسبوع : التاريخ : رقم البطاقة :
الموضوع العام : كرم اليد الموضوع الخاص : استلام ومسك الكره
عزيزي التلميذ عليك بقراءة الأعمال المتقدمة لك بعناية وتنفيذ ما بها من تدريبات مهارية بجديه


م
وصــــــــــــــف العمل
عدد مرات الأداء المؤدى
المــــــــــــــــــلاحظ


×
1 ــ امسك الكره باليدين0
ــ عليك مراعاة أن تأخذ الكفان دائما شكل الكره 0
ــ عزيزي التلميذ لكي تعرف أداء مهارة مسك الكره الصحيح عليك بالنظر إلى شكل (1) ثم تقوم بأداء المهارة مع التكرار0
ــ قم بمسك الكره بيد واحده مع مراعاة أن يكون الإبهام والإصبع الصغير على خط واحد على جانبي الكره 0
ــ أصابعك الأخرى تنتشر لتغطى السطح الباقي من الكره 0
ــ اجعل نظرك للإمام في اتجاه الزميل
ــ قم بتثبيت الكره بقوه بواسطة الأصابع مع لمسها بالكف شكل (2)0
ــ عليك عدد استلام الكره أن تمد ذراعيك للإمام لاستقبال الكره وعند لمسها لأصابعك فن بسحبها على الصدر0
ــ عزيزي التلميذ عند استقبال الكره المتدحرجة على الأرض عليك ثنى الركبتين مع وضع القدم البعيدة من الكره أماما كما في شكل (2 )


5 مرات


10 مرات

ــ يراعى أن تكون اليدين في حاله استرخاء 0
ــ حافظ على ثقتك بنفسك عند مسك الكره بيد واحده
ــ اعلم أن الكره كلما انخفض صوتها عند الاستقبال دل على صحة استقبالها
ــ يراعى أن يكون الكفان يتجهان إلى الاسفل0

الجزء الاساسى من درس للمجموعة التجريبية الثانية ( أسلوب التعلم التبادلي )

الاسم : الزميل : الحصة : الأولى الأسبوع : الثامن التاريخ : رقم البطاقة : (15) مهارى الموضوع العام : كره اليد
الموضوع الخاص : تدريبات مختلفة على مهارتي التمرير والتنطيط
عزيزي التلميذ عليك بقراءة الأعمال المقدمة لك بعناية وتنفيذ ما بها من تدريبات مهاريه بجديه

وصف العمل
عدد مرات الأداء المؤدى
الملاحظ

×
1 ــ عزيزي التلميذ قوم برمي الكره على الحائط في ارتفاعات مختلفة ومسكها بعد الارتداد من الحائط 0
ــ نفس التدريب السابق ولكن مع تحديد أهداف ثابتة على الحائط ومسك الارتداد 0شكل (1)
ــ قوم بتمرير الكره لزميلك من الجري للإمام والخلف المسافة بينك وبين زميلك 4-5 متر الذي تتحرك للإمام تمررها من مستوى الكتف 0
ــ عزيزي التلميذ مهارة التنطيط من المهارات الهجومية في كره اليد فقوم مع زميلك من خلال المواجهة المسافة بينكما 10-12 متر مع كره واحده أنت تقوم بتنطيط الكره من الجري والمرور من خلف الزميل مع تبديل اليدين ومن ثم الجري لنقطته ثم تمرر الكره لزميلك الذي يكرر نفس الأداء 0 شكل (2)
ــ قوم بتمرير الكره باستمرار مع تبديل اليدين أثناء المرور حول المكعبات الموضوعة على الأرض في مسافة 203 متر من بعضها 0 شكل (3)
ــ نفس التدريب السابق ولكن توضع المكعبات في تشكيل زجزاجى 0 شكل (4) 10مرات
5 مرات
10 مرات
5 مرات
10 مرات
10 مرات

ــ لا تغفل سحب الذراعين وتحريك الجسم كله خلفا في حاله الكرات التي تتميز بالقوة
ــ التمرير السريع يجهد المنافس أما التمرير البطى فيتم لكسب المزيد من الوقت 0

ــ تستخدم مهارة التنطيط لكسب مسافة في حاله انفراد اللاعب المهاجم بحارس المرمى أو في حاله عدم القدرة على التمرير للزميل

الجزء الاساسى من درس للمجموعة التجريبية الثابتة ( أسلوب التعلم التبادلي )

الاسم : الزميل : الحصة : الثانية الأسبوع : الثامن
التاريخ : رقم البطاقة : ( 16) مهارى الموضوع العام : كره اليد
الموضوع الخاص : تدريبات مختلقه على مهارات التمرير التصويب من الثبات والمهارات الدفاعية
عزيزي التلميذ عليك بقراءة الأعمال المقدمة لك بعناية وتنفيذ ما بها من تدريبات مهاريه بجديه 0


م
وصف العمل
عدد مرات الأداء المؤدى
الملاحظ

×
1 ــ عزيزي التلميذ قوم بأداء التمرير من الثباتن مع زميلك المسافة بينكما 6-7 متر 0 شكل (1 )
ــ نفس التدريب السابق مع زيادة المسافة 9 متر 0
ــ أداء التصويب من الثبات في اتجاه حائط مع توجيه الكره إلى أماكن محدده
( مربعات ) 0شكل (2)
ــ أداء التصويب من الثبات من خط الرمية الجزئية ، ثم من خط ال9 متر 0
ــ تلميذ مدافع يقف على خط ال6 ، مهاجم يقف على خط أل 9 متر يتحرك المهاجم إلى خط الـ 6 متر يقوم المدافع بمنعه إلى الوصول إلى خط الـ 6 متر بتوجيه حركته وفقا لحركه المهاجم 0 شكل (3)
ــ تلميذ يقوم بتحريك دفاعي امامى وخلفي بين خطى الـ 6و الـ 9 متر لمده 20 ثانيه ويحتسب عليه عدد مرات التحرك بين الخطين 0 10 مرات
10 مرات

10 مرات

5 مرات

5 مرات

ــ التمرير من المهارات الهجومية في رياضه كره اليد

ــ نظرك يكون على الكره دائما أثناء التمرير على الحائط

ــ دفاع فرد لفرد هو متابعه كل لاعب أخر في منطقه محدده

ــ تحركات المدافع تكون بزحف القدم على الأرض

قائمة المراجع
أولاً: المراجع العربية
1. أمير صبري بدير: فاعلية استخدام أسلوب التعلم التعاوني والتبادلي علي التحصيل المعرفي والمهاري لبعض مهارات كره اليد لتلاميذ المرحلة الإعدادية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة المنصورة 2005.
2. حسين معوض: طرق تدريس التربية الرياضية ( الجهاز المركزي للكتب والوسائل الجامعية والمدرسية والوسائل التعليمية 1970).
3. طارق رمضان علي: استراتيجية التربية الرياضية في المرحلة الابتدائية لجمهورية مصر العربية ، رسالة دكتوراه ، غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة حلوان 2003 .
4. عايدة سيد خطاب: الإدارة والتخطيط الاستراتيجي ، دار الفكر العربي القاهرة 1985 .
5. عادلة عيسي مطر: بناء استراتيجية للتربية الرياضية بدولة الكويت ، رسالة دكتوراه ، غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنات جامعة حلوان ، القاهرة 1930 .
6. عفاف عبد الكريم: التدريس للتعليم في التربية البدنية و الرياضية ، منشاه المعارف الإسكندرية 1994 .
7. ----------: طر ق تدريس التربية البدنية والرياضية ، منشاه المعارف الإسكندرية 1999 .
8. علي الديري: أحمد بطانيه ، أساليب تدريس التربية الرياضية ( أربد ، دار الأمل للنشر والتوزيع 1987 ) .
9. فاخر عاقل: معجم علم النفس ( بيروت ، مطبعة دار الملاييين 1971 )
10. فيصل الملا عبد الله: الاتجاه الحديث في أساليب تدريس التربية الرياضية ، مجلة كلية التربية الرياضية ، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ، المجلد الرابع العدد الثالث 139 ، 30 ديسمبر 2001 .
11. محمد سعيد عزمي: أساليب تطوير وتنفيذ درس التربية الرياضية في مرحلة التعليم الأساسي ، دار الوفاء للطباعة والنشر، الإسكندرية 2004 .
12. محمود عبد الحليم عبد الكريم: ديناميكية تدريس التربية الرياضية ، مركز الكتاب للنشر / ط1 القاهرة .
13. مصطفي السايح محمد : أساليب التدريس في التربية الرياضية ، مطبعة الشعاع الفنية 2003 .
14. -------------: الاتجاهات الحديثة في تدريس التربية الرياضية ، ط1 مطبعة الشعاع الفنية 2001 مكتبة شجرة الدر .
15. هبة عبد العظيم محمد: أثر استخدام استراتيجية مقترحة لتدريس وحدة دراسية في التربية الرياضية علي معدل النمو في التحصيل والإدراك التركيب لدي التلاميذ الصف الثالث الابتدائي، رسالة ماجستير ، غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة الإسكندرية 1992 .
16. يحيي محمد الجحيوشي: استراتيجية مقترحة للرياضة للجميع في جمهورية مصر العربية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة حلوان القاهرة 1998م
17. كوثر كوجاك: اتجاهات حديثة في المناهج وطرق التدريس .
18. نوال إبراهيم، مرفت علي خفاجة: طرق التدريس في التربية الرياضية ، الجزء الثاني التدريس للتعليم والتعلم ط1 مطبعة الشعاع الفنية .
19. محمد زياد حمدان: التدريس المعاصر تطوراته وأصوله وعناصره وطرقة ، دار التربية الحديثة – عمان – الأردن .
20. فاروق السيد عثمان: سيكولوجية التعليم والتعلم ، أسس نظرية وتطبيقية ، دار الأمين للنشر والتوزيع .
21. وداد محمد رشاد: تأثير استخدام بعض أساليب التدريس علي تعلم بعض المهارات الهجومية بكرة السلة واستثمار وقت التعلم الأكاديمي، أطروحة دكتوراه – كلية التربية الرياضية – جامعة بغداد .

المراجع الأجنبية

22. Mosston . Musk : Teaching Physical Education ( Merrill Publishing Co Ohio 1981.

23. Muska Mosston : Sara Ashworth The Spectrum Of Teaching Style ( Macmillan Colleg Publishing Co Inc 1994 .

24. Muska Mosston Sara Ashworth Teaching Physical Educating 4 Th Ed ( Macm illan College Pub Iishing Co Inc .